التلاعب بالجدار الرابع: إحدى مهارات التأليف - mangaka3rb

|   أسئلة ودروس   |     |  

0

التلاعب بالجدار الرابع: إحدى مهارات التأليف

0

-+-+-+ السلام عليكم +-+-+-


هل سمعت بمصطلح الجدار الرابع ؟!

إنه مصطلح مسرحي يصف المسافة بين المسرح والمشاهدين (الجمهور)... الجدار الرابع يضمن أن شخصيات المسرحية منفصلة عن العالم الحقيقي, تعيش في عالمها فقط ولا تدرك أنها تمثّل أدوار في عالمنا نحن..




في المانغا,.. القصة تحكي لنا شخصيات يعيشون في عالم مختلف عن عالمنا وهم غير مدركين أنّ قصتهم تُروى لنا على شكل مانغا. الجدار الرابع هو ما يحافظ على ذلك.


هناك عدة طرق لإستخدام الجدار الرابع في المانغا... هذه الطرق تتفاوت في درجة خطورتها على العمل لذا يُنصح بعدم إستخدامها, ولكن إن نجحت فهي تنجح نجاح باهر جداً.



الإنحناء على الجدار الرابع

هي أن تقول الشخصيات كلاماً يكون منطقي في عالم القصة نفسها... ولكن يشعر الجمهور كأنه يتحدث من خارج القصة عن القصة... أو أنه يتحدث مع الجمهور... ولكن يظل كلامه منطقي داخل القصة نفسها ويفهمه باقي الشخصيات على أنه يخاطبهم هم.


هذه الطريقة هي الأكثر أمناً ويمكن إستخدامها بشكل جاد بسهولة... أحد الأمثلة الجادّة حصل في ناروتو حيث واجه باين تحدث عن قصة جيرايا وتشعر أنّه يتحدث "عن نفسه" مع الجمهور.... إلا أنه يتحدث عن قصة جيرايا. 



كسر الجدار الرابع

هي أن تعترف الشخصية أنها خيالية, و تخاطب الجمهور بشكل مباشر... أو تتحدث عن أشياء لا يمكن لشخص داخل القصة أن يفهمها أو تكون غير منطقية إلا لو نظرت للقصة بشكل خارجي...

رغم أن الكثير من المانغا تستخدم هذه الطريقة إلا أنها خطيرة قليلاً على العمل لأنها تفقده جدّيته, إلا لو كان العمل كوميدي... او مشهد كوميدي في عمل جدا وحينها قد يتظاهر القارئ الذي يبحث عن الجدّية أن الموقف لم يحصل.


دراغون بول.. خصوصاً قبل زد مليئة بكسر الجدار الرابع.



الجدار الرابع عادة لا يظل مكسور لأكثر من بضع ثواني... هذا سريع!! لا أدري من يقوم بإصلاحه؟ ولكن لو ظل مكسور فإذهب إلى النقطة التالية.



إنهيار الجدار الرابع

حين يتم كسر الجدار الرابع مرات عديدة متتالية, أو تم كسره لكن لم يتم إصلاحه خلال بضع ثواني, سيشعر القارئ أن الشخصيات نفسها لا تعيش في عالم القصة بل تمثل أدوار داخل القصة (وقد يشعر أنها لا تجيد تمثيل الأدوار أيضاً)....


إنهيار الجدار الرابع سلاح كوميدي قوي لكنه خطير جداً, فأي شخص لن يعجبه سيكره العمل. ولكن الأشخاص الذين يسعجبهم قد يحبّونه كثيراً...


أحد الأمثلة الناجحة على هذا هي مانغا GinTama...



مراقب الجدار الرابع

هو شخصية يعرف أنه شخصية في قصة خيالية, بينما كل الشخصيات الأخرى لا تعرف... هذا الشخص قد يكسر الجدار الرابع أو ينحني عليه مرات كثيرة خلال العمل. 


قد يكون مفيد للقصة عندما تكون القصة غير منطقية وهو يعلق عليها... ويشعر القارئ أنه "دليله" في هذا العالم... أحياناً يكون الشخصية الرئيسية....


مع انني واثق أن هناك بعض الأمثلة في المانغا, لكن حالياً لا أذكر واحد.


---------------------------

لو كنت مدرك لأخطار اللعب بالجدار الرابع فعندها يمكنك إختيار متى تفعل ذلك ومتى لا تفعله.... الكثير من القصص ستسفيد من الإنحناء على الجدار الرابع أو كسره مرة كل فترة طويلة.... ولكن كل مرة تفعل ذلك عليك أن تدرك أن جدّية العمل ستتناقص أكثر.

القصص الكوميدية قد تستفيد كثيراً بذلك, لأن جدّيتها منخفضة منذ البداية...


وبعض القرّاء يرون اللعب بالجدار الرابع طريقة رخيصة للحصول على الضحكات لذا قد يترك قصتك بمجرد أن يرى موقف كهذا...



ما رأيك؟ هل تقكّر باللعب بالجدار الرابع في أحد قصصك؟!




-+-+-+ السلام عليكم +-+-+-


هل سمعت بمصطلح الجدار الرابع ؟!

إنه مصطلح مسرحي يصف المسافة بين المسرح والمشاهدين (الجمهور)... الجدار الرابع يضمن أن شخصيات المسرحية منفصلة عن العالم الحقيقي, تعيش في عالمها فقط ولا تدرك أنها تمثّل أدوار في عالمنا نحن..




في المانغا,.. القصة تحكي لنا شخصيات يعيشون في عالم مختلف عن عالمنا وهم غير مدركين أنّ قصتهم تُروى لنا على شكل مانغا. الجدار الرابع هو ما يحافظ على ذلك.


هناك عدة طرق لإستخدام الجدار الرابع في المانغا... هذه الطرق تتفاوت في درجة خطورتها على العمل لذا يُنصح بعدم إستخدامها, ولكن إن نجحت فهي تنجح نجاح باهر جداً.



الإنحناء على الجدار الرابع

هي أن تقول الشخصيات كلاماً يكون منطقي في عالم القصة نفسها... ولكن يشعر الجمهور كأنه يتحدث من خارج القصة عن القصة... أو أنه يتحدث مع الجمهور... ولكن يظل كلامه منطقي داخل القصة نفسها ويفهمه باقي الشخصيات على أنه يخاطبهم هم.


هذه الطريقة هي الأكثر أمناً ويمكن إستخدامها بشكل جاد بسهولة... أحد الأمثلة الجادّة حصل في ناروتو حيث واجه باين تحدث عن قصة جيرايا وتشعر أنّه يتحدث "عن نفسه" مع الجمهور.... إلا أنه يتحدث عن قصة جيرايا. 



كسر الجدار الرابع

هي أن تعترف الشخصية أنها خيالية, و تخاطب الجمهور بشكل مباشر... أو تتحدث عن أشياء لا يمكن لشخص داخل القصة أن يفهمها أو تكون غير منطقية إلا لو نظرت للقصة بشكل خارجي...

رغم أن الكثير من المانغا تستخدم هذه الطريقة إلا أنها خطيرة قليلاً على العمل لأنها تفقده جدّيته, إلا لو كان العمل كوميدي... او مشهد كوميدي في عمل جدا وحينها قد يتظاهر القارئ الذي يبحث عن الجدّية أن الموقف لم يحصل.


دراغون بول.. خصوصاً قبل زد مليئة بكسر الجدار الرابع.



الجدار الرابع عادة لا يظل مكسور لأكثر من بضع ثواني... هذا سريع!! لا أدري من يقوم بإصلاحه؟ ولكن لو ظل مكسور فإذهب إلى النقطة التالية.



إنهيار الجدار الرابع

حين يتم كسر الجدار الرابع مرات عديدة متتالية, أو تم كسره لكن لم يتم إصلاحه خلال بضع ثواني, سيشعر القارئ أن الشخصيات نفسها لا تعيش في عالم القصة بل تمثل أدوار داخل القصة (وقد يشعر أنها لا تجيد تمثيل الأدوار أيضاً)....


إنهيار الجدار الرابع سلاح كوميدي قوي لكنه خطير جداً, فأي شخص لن يعجبه سيكره العمل. ولكن الأشخاص الذين يسعجبهم قد يحبّونه كثيراً...


أحد الأمثلة الناجحة على هذا هي مانغا GinTama...



مراقب الجدار الرابع

هو شخصية يعرف أنه شخصية في قصة خيالية, بينما كل الشخصيات الأخرى لا تعرف... هذا الشخص قد يكسر الجدار الرابع أو ينحني عليه مرات كثيرة خلال العمل. 


قد يكون مفيد للقصة عندما تكون القصة غير منطقية وهو يعلق عليها... ويشعر القارئ أنه "دليله" في هذا العالم... أحياناً يكون الشخصية الرئيسية....


مع انني واثق أن هناك بعض الأمثلة في المانغا, لكن حالياً لا أذكر واحد.


---------------------------

لو كنت مدرك لأخطار اللعب بالجدار الرابع فعندها يمكنك إختيار متى تفعل ذلك ومتى لا تفعله.... الكثير من القصص ستسفيد من الإنحناء على الجدار الرابع أو كسره مرة كل فترة طويلة.... ولكن كل مرة تفعل ذلك عليك أن تدرك أن جدّية العمل ستتناقص أكثر.

القصص الكوميدية قد تستفيد كثيراً بذلك, لأن جدّيتها منخفضة منذ البداية...


وبعض القرّاء يرون اللعب بالجدار الرابع طريقة رخيصة للحصول على الضحكات لذا قد يترك قصتك بمجرد أن يرى موقف كهذا...



ما رأيك؟ هل تقكّر باللعب بالجدار الرابع في أحد قصصك؟!