سيكيو - mangaka3rb

|   فعاليات   |     |  

0

سيكيو

0

تشنغ جياو (سيكيو) الأخ الغير الشقيق للملك يينغ تشنغ (إيسي) ، كان أمير و جنرال بمملكة تشين في فترة الممالك المتحاربة.


ولد سيكيو عام 256ق.م. حيث كان إبن كل من الملك تشوانغ شيانغ (زيتشو حكم من 251ق.م إلى 247ق.م) و السيدة هان ، و كان أصغر من إيسي بثلاث سنوات.


بعد أن إنتقل إيسي و أمه من تشاو إلى تشين سنة 251ق.م. نشبت خلافات بين السيدتين هان و تشاو جي (أم إيسي) حول الوريث الشرعي للعرش لكن بدعم من رئيس الوزراء لو بوي (ريوفوي) أصبح إيسي ملك تشين عام 247ق.م.


بالرغم من هذا كان سيكيو مدعوما من طرف أم أبيه البيولوجية شيا جي و بسبب وساطتها الدبلوماسية تمكنت من جعل هان تتنازل عن قطعة أرض لصالح سيكيو عام 242ق.م. حيث تم منحه لقب لورد تشانغ آن و إزداد نفوذه السياسي و بعد عامين توفيت جدته شيا جي.


في 239ق.م. قاد سيكيو الجيش لمهاجمة تشاو و نتيجة لذلك تنازل داوشيانغ (توجو) عن أرض راو يي لصالح سيكيو ، بعد إستيلاءه على المنطقة خان تشين و تمرد في تونليو (تونريو) لكن جيش تشين أخمد التمرد و إستعاد تونريو حيث مات الجنرال بي (هيكي) على الجدار و قتل سيكيو و قطعت رؤوس مسؤوليه و تم تهجير السكان إلى لينتاو.


حياة سيكيو كانت قصيرة حيث دامت 17سنة فقط و في نهاية حياته تزوج و كان له ولدان و يرجح أن أحدهما هو إمبراطور تشين مستقبلا زي يينغ و من الغريب أن يعتلي زي يينغ العرش و هو إبن خائن إلا في حالة أن سيكيو ليس خائنا بل تم الغدر به.


نعم فغالبا سيكيو مات ظلما عبر مؤامرة أحيكت له و لم يتمرد فعليا ، هناك من يعتقد أن سيكيو بعد إستيلاءه على منطقة راو يي في تشاو ، أصيب فجأة بمرض و إضطر لترك معسكر الجيش و الذهاب لتونريو للتعافي هناك.


في ذلك الوقت كان هناك خائن بالجيش يدعى بوقو (هوكاكو الذي ظهر بالمانغا) و هو أحد الخونة المأجورين و كبير عمال تونريو ، إستغل غياب سيكيو و أثار أعمال شغب.


تمرد ضد تشين في تونريو بإسم سيكيو ليحصل على تأييد من ضباط الجيش و لم يمنح سيكيو العناية الطبية الكافية حيث تركه للموت ، بعد إخماد التمرد من طرف جيش تشين تم تمزيق جثة هوكاكو و قطعت رؤوس أتباعه و غادر السكان إلى لينتاو.


و هناك من يعتقد أن تمرد سيكيو كان مخططا له من طرف ريوفوي لأنه كان يرى في سيكيو خطرا سياسيا على سلطة إيسي كونه الوريث الأول للعرش بخلاف إيسي الذي كان رهينة في تشاو ثم إنتقل لتشين لهذا أراد ريوفوي التخلص منه قبل أن يتوسع نفوذه.


خاصة و أن سيكيو حظي بدعم جدته شيا جي (أم زيتشو) بينما ريوفوي لم يكن مؤيدا لها لأنه بدل أن يعيد زيتشو من تشاو إلى تشين بصفته إبن السيدة شيا جي ، أعاده بصفته متبنى من طرف الملكة الأم الأخرى السيدة هوايانغ التي لم يكن لها أبناء من صلبها.


و سواء هذا أو ذاك ، في كل الأحوال فإن سيكيو لم يفكر أبدا في خيانة تشين و ما يؤكد هذا عدم تمزيق جثة سيكيو كما حدث مع المذنبين هوكاكو في تونريو و روآي في تمرد روآي (238ق.م.) و عدم وجود أي دعم من تشاو لسيكيو أثناء التمرد فمن المفترض أنه لو تمرد فعلا فسوف يقوم بإعادة أرض راو يي لتشاو حتى يحصل على دعم منها ضد تشين لأنه لا يملك القوة الكافية لمجابهة تشين و فوق هذا إعتلاء إبنه زي يينغ عرش إمبراطورية تشين مستقبلا ينفي تماما فكرة أن سيكيو خان تشين و تمرد بل مات ظلما و هو بريئ.


و يبدو أن هارا بالفعل تفطن للموضوع و أيقن أن سيكيو تم الغدر به و لم يتمرد لهذا ما ذكرته فوق مشابه نوعا ما للسيناريو الذي حصل بالمانغا و هذه نقطة تحسب له . 


الشيئ المثير للإهتمام أن سيكيو شخصيا لم يتمرد على إيسي في البداية ، في السنة الأولى من حكم إيسي حدث بالفعل تمرد لكن لم يذكر من تمرد و يبدو أن هارا في المانغا إستغل ذلك و جعل سيكيو يتمرد و صوره على أنه شخص مدلل لا يهتم بالعامة و يظنهم ولدوا عبيدا لخدمته (لاحقا تغير) بينما في التاريخ من الصعب الحكم على سيكيو هكذا نظرا لقلة المصادر عنه و حياته القصيرة. 

تشنغ جياو (سيكيو) الأخ الغير الشقيق للملك يينغ تشنغ (إيسي) ، كان أمير و جنرال بمملكة تشين في فترة الممالك المتحاربة.


ولد سيكيو عام 256ق.م. حيث كان إبن كل من الملك تشوانغ شيانغ (زيتشو حكم من 251ق.م إلى 247ق.م) و السيدة هان ، و كان أصغر من إيسي بثلاث سنوات.


بعد أن إنتقل إيسي و أمه من تشاو إلى تشين سنة 251ق.م. نشبت خلافات بين السيدتين هان و تشاو جي (أم إيسي) حول الوريث الشرعي للعرش لكن بدعم من رئيس الوزراء لو بوي (ريوفوي) أصبح إيسي ملك تشين عام 247ق.م.


بالرغم من هذا كان سيكيو مدعوما من طرف أم أبيه البيولوجية شيا جي و بسبب وساطتها الدبلوماسية تمكنت من جعل هان تتنازل عن قطعة أرض لصالح سيكيو عام 242ق.م. حيث تم منحه لقب لورد تشانغ آن و إزداد نفوذه السياسي و بعد عامين توفيت جدته شيا جي.


في 239ق.م. قاد سيكيو الجيش لمهاجمة تشاو و نتيجة لذلك تنازل داوشيانغ (توجو) عن أرض راو يي لصالح سيكيو ، بعد إستيلاءه على المنطقة خان تشين و تمرد في تونليو (تونريو) لكن جيش تشين أخمد التمرد و إستعاد تونريو حيث مات الجنرال بي (هيكي) على الجدار و قتل سيكيو و قطعت رؤوس مسؤوليه و تم تهجير السكان إلى لينتاو.


حياة سيكيو كانت قصيرة حيث دامت 17سنة فقط و في نهاية حياته تزوج و كان له ولدان و يرجح أن أحدهما هو إمبراطور تشين مستقبلا زي يينغ و من الغريب أن يعتلي زي يينغ العرش و هو إبن خائن إلا في حالة أن سيكيو ليس خائنا بل تم الغدر به.


نعم فغالبا سيكيو مات ظلما عبر مؤامرة أحيكت له و لم يتمرد فعليا ، هناك من يعتقد أن سيكيو بعد إستيلاءه على منطقة راو يي في تشاو ، أصيب فجأة بمرض و إضطر لترك معسكر الجيش و الذهاب لتونريو للتعافي هناك.


في ذلك الوقت كان هناك خائن بالجيش يدعى بوقو (هوكاكو الذي ظهر بالمانغا) و هو أحد الخونة المأجورين و كبير عمال تونريو ، إستغل غياب سيكيو و أثار أعمال شغب.


تمرد ضد تشين في تونريو بإسم سيكيو ليحصل على تأييد من ضباط الجيش و لم يمنح سيكيو العناية الطبية الكافية حيث تركه للموت ، بعد إخماد التمرد من طرف جيش تشين تم تمزيق جثة هوكاكو و قطعت رؤوس أتباعه و غادر السكان إلى لينتاو.


و هناك من يعتقد أن تمرد سيكيو كان مخططا له من طرف ريوفوي لأنه كان يرى في سيكيو خطرا سياسيا على سلطة إيسي كونه الوريث الأول للعرش بخلاف إيسي الذي كان رهينة في تشاو ثم إنتقل لتشين لهذا أراد ريوفوي التخلص منه قبل أن يتوسع نفوذه.


خاصة و أن سيكيو حظي بدعم جدته شيا جي (أم زيتشو) بينما ريوفوي لم يكن مؤيدا لها لأنه بدل أن يعيد زيتشو من تشاو إلى تشين بصفته إبن السيدة شيا جي ، أعاده بصفته متبنى من طرف الملكة الأم الأخرى السيدة هوايانغ التي لم يكن لها أبناء من صلبها.


و سواء هذا أو ذاك ، في كل الأحوال فإن سيكيو لم يفكر أبدا في خيانة تشين و ما يؤكد هذا عدم تمزيق جثة سيكيو كما حدث مع المذنبين هوكاكو في تونريو و روآي في تمرد روآي (238ق.م.) و عدم وجود أي دعم من تشاو لسيكيو أثناء التمرد فمن المفترض أنه لو تمرد فعلا فسوف يقوم بإعادة أرض راو يي لتشاو حتى يحصل على دعم منها ضد تشين لأنه لا يملك القوة الكافية لمجابهة تشين و فوق هذا إعتلاء إبنه زي يينغ عرش إمبراطورية تشين مستقبلا ينفي تماما فكرة أن سيكيو خان تشين و تمرد بل مات ظلما و هو بريئ.


و يبدو أن هارا بالفعل تفطن للموضوع و أيقن أن سيكيو تم الغدر به و لم يتمرد لهذا ما ذكرته فوق مشابه نوعا ما للسيناريو الذي حصل بالمانغا و هذه نقطة تحسب له . 


الشيئ المثير للإهتمام أن سيكيو شخصيا لم يتمرد على إيسي في البداية ، في السنة الأولى من حكم إيسي حدث بالفعل تمرد لكن لم يذكر من تمرد و يبدو أن هارا في المانغا إستغل ذلك و جعل سيكيو يتمرد و صوره على أنه شخص مدلل لا يهتم بالعامة و يظنهم ولدوا عبيدا لخدمته (لاحقا تغير) بينما في التاريخ من الصعب الحكم على سيكيو هكذا نظرا لقلة المصادر عنه و حياته القصيرة.