هوكين - mangaka3rb

|   فعاليات   |     |  

-1

هوكين

-1

بانغ نوان (هوكين) ، أحد سماوات تشاو الثلاث ، رجل مثقف و أحد أهم الجنرالات في تاريخ تشاو ، كان سياسيا و جنرالًا بمملكة تشاو خلال فترة الدول المتحاربة.


ولد هوكين في عهد الملك بوري (حكم من 326ق.م إلى 296ق.م) ، لا نعلم السنة بالتحديد لكن هي في حدود 320ق.م

كان هوكين و جوشين (جيكيشين) أصدقاء مقربين من بعض و محبوبين من الملك بوري و بالرغم من صغر سنه ناقش هوكين فن الحرب مع الملك بوري و أعجب الأخير به و منحه منصبا سياسيا رفقة جيكيشين.


بعد موت الملك بوري تم التخلي عن الشابان حيث غادر جيكيشين إلى يان بعد سماعه عن مشروع ملكها بجذب المواهب بينما ذهب هوكين في رحلة للتعلم حيث إلتقى بالمعلم الطاوي الكبير "هغوانزي" في تشو.


بعد موت تشوشا ، غاكوكي ، رينشوجو ، تيان دان و رحيل رينبا إلى وي و جيكيشين إلى يان و إختفاء غاكوجو و إضطرار ريبوكو للبقاء شمالا لحماية الحدود من قبائل شيونغ نو ، لم تعد تشاو تملك جنرالات لهذا بعد عودة هوكين المسن من رحلته و غيابه لأكثر من خمسين سنة عن تشاو تم تعيينه جنرالا.


في 242ق.م. أراد الملك شي (ملك يان) غزو تشاو لهذا سأل الجنرال جو شين (جيكيشين) عن هوكين ، أخبره جيكيشين أنه يعرفه جيدا و سوف يكون قادرا على التعامل معه ، منحه الملك 200000جندي لغزو تشاو لكن هوكين تمكن من صد جيكيشين قرب نهر هولو و قتله بعد هجوم فاشل ثم أسر 20000جندي من بقية جيش يان.


بعد ذلك بالعام التالي (241ق.م.) نظم هوكين بالتعاون مع لورد تشونشن (شونشينكون) جيش إئتلاف مكون من تشاو ، تشو ، وي ، هان ، يان ضد تشين في معبر هانغو (كانكوكو) ، وصلوا إلى مدينة تسوي دون أن يكونوا قادرين على تجاوزها ، ليتراجع التحالف و تنتصر تشين.


في نفس السنة 241ق.م بعد فشل التحالف قاد هوكين جيش تشاو لغزو تشي و إستولى على قلعة راو آن.


سنة 236ق.م قاد هوكين جيش تشاو شرقا لمهاجمة يان ، طلبت الأخيرة مساعدة من تشين ، إستغلت تشين الفرصة و أرسلت وانغ جيان (أوسين) ، يانغ دوان هي (يوتانوا) ، هوان يي (كانكي) لغزو تشاو .


لم يرسل الملك توجو أي جنرال لمقاومتهم لهذا تمكنوا من الإستيلاء على تسع مدن + إي يو (غيو) ، لياو يانغ (ريويو) ، يي ، أوتسويو ، آن يانغ ، في تلك الأثناء كان هوكين قد إستولى على قلعتي لي و يانغ تشنغ في يان ، بعد سماعه عن غزو تشين ، عاد للجنوب بأقصى سرعة لصدهم لكنه أتى متأخرا حيث وجد المنطقة محصنة و تابعة لتشين.


كتب هوكين أطروحة عسكرية بإسمه مكونة من ثلاث فصول مدرجة في الببليوغرافيا (تعني نسخ الكتب) الإمبراطورية "يي ون تشي" (أقدم مرجع للقوائم و الأطروحات الصينية) تحديدا في كتاب هانشو (يخص أسرة تشنغ شي الحاكمة من سلالة هان) ، فقدت الأطروحة لفترة طويلة قبل أن يتم العثور على جزء منها في "هغوانزي" (مجموعة رسائل فلسفية صينية تمت تسميتها بنفس إسم المعلم هغوانزي) إصدار سنة 1996 .


في هذا الجزء الذي تم العثور عليه يشرح هوكين فيه أن على الجنرال تتبع الطريق و أن يكون قادرا على توحيد رجاله تحت السلاح ، يتبع المزايا الإستراتيجية و يزن فرص النصر ، بهذا يجنب الدولة إستخدام القوة قدر الإمكان عبر ثلاث سبل :

الأول التخطيط و الإعداد المسبق حيث يصيغ الجنرال خطة تجعله ينتصر دون الحاجة لإزهاق روح واحدة 

الثاني الدبلوماسية حيث تكون للسياسة الكلمة العليا و مصير الدولة يعتمد عليها

الثالث الحرب و هو الأسوء حيث تزهق الأرواح و تستنفذ الموارد و تتدمر البلدان.


كما أن الرشاوي و الجواسيس و تغيير عادات و ثقافة الشعب و اللعب بعقل الملك من طرف مسؤوليه كلها عوامل تعرض الدولة للغزو و السقوط.


عقيدة هوكين لم تذكر ما هي لكن لا علاقة له بخرابيط البوشين و الأشياء التي وضعها هارا ، هوكين من دولة كونفوشيوسية لكنه تعلم عند معلم طاوي ، من الصعب تحديد معتقده لكن على الأغلب هو كونفوشيوسي لأن معظم تشاو كذلك.


للمعلومية الجنرال كوتشو كان نائبا لهوكين في بعض حملاته و هوكين كان يعتبر الجنرال المفضل لدى توجو كما تجدر الإشارة أن هوكين كان من وقت لآخر ينعزل في الجبال لممارسة نوع من التأمل أو الطقوس أو التدريبات لا أدري بالتحديد لكنه كان يقوم بشيئ حفاظا على صحته و صلابة جسده رغم كبر سنه و هذا ما يفسر ظهوره كجنرال في فترة متأخرة من حياته و قدرته على قيادة الجيش.


ففي سنة 236ق.م كان هوكين قد تجاوز الثمانين سنة و منذ هذه السنة إختفى كليا من سجلات التاريخ و لا نعلم مصيره لكن غالبا توفي بسبب كبر السن.

بانغ نوان (هوكين) ، أحد سماوات تشاو الثلاث ، رجل مثقف و أحد أهم الجنرالات في تاريخ تشاو ، كان سياسيا و جنرالًا بمملكة تشاو خلال فترة الدول المتحاربة.


ولد هوكين في عهد الملك بوري (حكم من 326ق.م إلى 296ق.م) ، لا نعلم السنة بالتحديد لكن هي في حدود 320ق.م

كان هوكين و جوشين (جيكيشين) أصدقاء مقربين من بعض و محبوبين من الملك بوري و بالرغم من صغر سنه ناقش هوكين فن الحرب مع الملك بوري و أعجب الأخير به و منحه منصبا سياسيا رفقة جيكيشين.


بعد موت الملك بوري تم التخلي عن الشابان حيث غادر جيكيشين إلى يان بعد سماعه عن مشروع ملكها بجذب المواهب بينما ذهب هوكين في رحلة للتعلم حيث إلتقى بالمعلم الطاوي الكبير "هغوانزي" في تشو.


بعد موت تشوشا ، غاكوكي ، رينشوجو ، تيان دان و رحيل رينبا إلى وي و جيكيشين إلى يان و إختفاء غاكوجو و إضطرار ريبوكو للبقاء شمالا لحماية الحدود من قبائل شيونغ نو ، لم تعد تشاو تملك جنرالات لهذا بعد عودة هوكين المسن من رحلته و غيابه لأكثر من خمسين سنة عن تشاو تم تعيينه جنرالا.


في 242ق.م. أراد الملك شي (ملك يان) غزو تشاو لهذا سأل الجنرال جو شين (جيكيشين) عن هوكين ، أخبره جيكيشين أنه يعرفه جيدا و سوف يكون قادرا على التعامل معه ، منحه الملك 200000جندي لغزو تشاو لكن هوكين تمكن من صد جيكيشين قرب نهر هولو و قتله بعد هجوم فاشل ثم أسر 20000جندي من بقية جيش يان.


بعد ذلك بالعام التالي (241ق.م.) نظم هوكين بالتعاون مع لورد تشونشن (شونشينكون) جيش إئتلاف مكون من تشاو ، تشو ، وي ، هان ، يان ضد تشين في معبر هانغو (كانكوكو) ، وصلوا إلى مدينة تسوي دون أن يكونوا قادرين على تجاوزها ، ليتراجع التحالف و تنتصر تشين.


في نفس السنة 241ق.م بعد فشل التحالف قاد هوكين جيش تشاو لغزو تشي و إستولى على قلعة راو آن.


سنة 236ق.م قاد هوكين جيش تشاو شرقا لمهاجمة يان ، طلبت الأخيرة مساعدة من تشين ، إستغلت تشين الفرصة و أرسلت وانغ جيان (أوسين) ، يانغ دوان هي (يوتانوا) ، هوان يي (كانكي) لغزو تشاو .


لم يرسل الملك توجو أي جنرال لمقاومتهم لهذا تمكنوا من الإستيلاء على تسع مدن + إي يو (غيو) ، لياو يانغ (ريويو) ، يي ، أوتسويو ، آن يانغ ، في تلك الأثناء كان هوكين قد إستولى على قلعتي لي و يانغ تشنغ في يان ، بعد سماعه عن غزو تشين ، عاد للجنوب بأقصى سرعة لصدهم لكنه أتى متأخرا حيث وجد المنطقة محصنة و تابعة لتشين.


كتب هوكين أطروحة عسكرية بإسمه مكونة من ثلاث فصول مدرجة في الببليوغرافيا (تعني نسخ الكتب) الإمبراطورية "يي ون تشي" (أقدم مرجع للقوائم و الأطروحات الصينية) تحديدا في كتاب هانشو (يخص أسرة تشنغ شي الحاكمة من سلالة هان) ، فقدت الأطروحة لفترة طويلة قبل أن يتم العثور على جزء منها في "هغوانزي" (مجموعة رسائل فلسفية صينية تمت تسميتها بنفس إسم المعلم هغوانزي) إصدار سنة 1996 .


في هذا الجزء الذي تم العثور عليه يشرح هوكين فيه أن على الجنرال تتبع الطريق و أن يكون قادرا على توحيد رجاله تحت السلاح ، يتبع المزايا الإستراتيجية و يزن فرص النصر ، بهذا يجنب الدولة إستخدام القوة قدر الإمكان عبر ثلاث سبل :

الأول التخطيط و الإعداد المسبق حيث يصيغ الجنرال خطة تجعله ينتصر دون الحاجة لإزهاق روح واحدة 

الثاني الدبلوماسية حيث تكون للسياسة الكلمة العليا و مصير الدولة يعتمد عليها

الثالث الحرب و هو الأسوء حيث تزهق الأرواح و تستنفذ الموارد و تتدمر البلدان.


كما أن الرشاوي و الجواسيس و تغيير عادات و ثقافة الشعب و اللعب بعقل الملك من طرف مسؤوليه كلها عوامل تعرض الدولة للغزو و السقوط.


عقيدة هوكين لم تذكر ما هي لكن لا علاقة له بخرابيط البوشين و الأشياء التي وضعها هارا ، هوكين من دولة كونفوشيوسية لكنه تعلم عند معلم طاوي ، من الصعب تحديد معتقده لكن على الأغلب هو كونفوشيوسي لأن معظم تشاو كذلك.


للمعلومية الجنرال كوتشو كان نائبا لهوكين في بعض حملاته و هوكين كان يعتبر الجنرال المفضل لدى توجو كما تجدر الإشارة أن هوكين كان من وقت لآخر ينعزل في الجبال لممارسة نوع من التأمل أو الطقوس أو التدريبات لا أدري بالتحديد لكنه كان يقوم بشيئ حفاظا على صحته و صلابة جسده رغم كبر سنه و هذا ما يفسر ظهوره كجنرال في فترة متأخرة من حياته و قدرته على قيادة الجيش.


ففي سنة 236ق.م كان هوكين قد تجاوز الثمانين سنة و منذ هذه السنة إختفى كليا من سجلات التاريخ و لا نعلم مصيره لكن غالبا توفي بسبب كبر السن.