نبرة الأحداث - mangaka3rb

الموضوع نصائح للمانغاكا الجدد في بداية مشوارهم

موضوع مفيد وشيق ورائع نتمنى لك اكبر فائدة واجمل وقت

|   أسئلة ودروس   |     |  

0

نبرة الأحداث

0

أي أحد شاف مانجات هواة من قبل (سواء عربية أو غيرها) أكيد لاحظ إن في مشاكل شائعة فالإخراج, و فالمقابل المانجات الإحترافية (سواء يابانية أو غيرها) مهما كانت سيئة عالأقل الأساس فيها سليم و تعطي إحساس بالإحتراف.

من المواضيع المهمة فإخراج القصص اللي ألاحظ فيه إهمال كبير فالمانجات العربية:

نبرة الأحداث


----ما هي نبرة الأحداث----

ممكن تقولو "كيف يكون في نبرة للمانجا و هي مافيها صوت؟" بس كلنا بنتكلم عن طريق الرسائل سواء على الجوال أو الفيس بوك أو الواتسب أو غيرهم, و كلنا لاحظنا إنه أشياء معينة تقدر تبينلنا مشاعر الشخص اللي بنتكلم معاه (لو كان معصب, متحمس, حزين, إلخ).

نفس الشي فسرد القصة, مهما كانت الطرق اللي بيستخدمها المؤلف لتوصيل المعلومة فالنهاية هو بيخاطب القارئ, و من نبرة السرد تقدر تعرف إيش اللي بيحاول يوصله.

الأحداث دايماً تمشي على نبرات معينة: نبرة هادئة (زي الحوارات و الحياة العامة), نبرة درامية, نبرة كوميدية, نبرة صاخبة (الأكشن), و غيرها من النبرات المختلفة.

الموضوع اللي أبغى أتكلم عنه هو الطريقة الصحيحة لإستعمال النبرات دي بشكل يشد القارئ و ما يحسسه بالملل أو التوتر.


----النبرة الهادئة----

أسهل طريقة لفهم الموضوع هي بتخيل سرد القصة كأنه حوار مباشر بين المؤلف و القارئ, إذا أستمر الحوار بنبرة واحده القارئ حيمل, و إذا أتغيرت النبرة بسرعة حيتوتر.

سرد القصة لازم يمشي على نبرة هادئة, تتغير بين نبرات مختلفة بشكل طبيعي و متدرج و ترجع للنبرة الهادئة, يعني لازم يكون السير الطبيعي لأحداث القصة هادئ, و زي ما كتبت فوق النبرة الهادئة هي الحياة العامة و الحوارات بين الشخصيات, هادا الجزء من القصة هو اللي تبنى عليه الأحداث.

طبعاً في مانجات أحداثها سريعة و الطابع العام فيها يكون مختلف عن النبرة الهادئة, بس غالباً دمج البناء مع الكوميديا أو المشاهد الحماسية عمل صعب و قليلين يقدرو يتقنوه, و كلامي هو عبارة عن أساسيات كل مؤلف لازم يتعلمها و يبدأ بيها بس ممكن تكسر بالإبداع و الخبرة الطويلة.

و زي ما قلت, الإستمرار على النبرة الهادئة لوقت طويل بدون إضافة نبرة تانية يثير الملل, و فالمقابل الإنتقال من نبرة هادئة لنبرة تانية بدون توازن يوتر القارئ.


----النبرة الدرامية----

النبرة الدرامية من أسوأ النبرات اللي أغلب المؤلفين الهواة ما يعرفو يتعاملو معاها (و بصراحة حتى المؤلفين المحترفين أحياناً).

الدراما تعتمد بشكل كبير على البناء, البناء الصحيح يكون بالنبرة الهادئة, يعني المؤلف يعرفني على الشخصيات و يوريني جزء من حياتهم عشان أقدر أرتبط بيهم, بعدها يصير حدث محزن للشخصية فأتعاطف معاها بشكل طبيعي.

المشهد الدرامي بدون بناء سليم غالباً يحسس القارئ إنه متصنع و مفروض عليه, يعني كأن المؤلف بيحاول يحزن القارئ بالغصب بدل لا يخليه يحزن بشكل طبيعي, ألاحظ المشكلة دي فأعمال عربية كتيرة, فجأة الشخصيات يبكو فمواقف ما تستدعي البكاء, و الشي دا يزعجني لإني ما أعتبر المشهد مؤثر, كأن الشخصية بتتصنع البكاء.

المبالغة بإضافة مشاهد درامية كمان شي سلبي, مشهد درامي واحد ببناء صحيح فعال أكتر من مجموعة من المشاهد الدرامية محشورة بشكل مبالغ فيه, مثلاً لما تكون القصة عن شخصية عانت من مأساة معينة (زي مرض شخص عزيز) يكفي إن القصة تركز على النقطة دي, مافي داعي الشخصية تعاني من 100 مشكلة تانية فنفس الوقت (زي التنمر, العنف الأسري, خسارة صديق قديم, إلخ) لإن الموضوع يصير كأن المؤلف يبغى يجبر القارئ إنه يتعاطف مع الشخصية بدون مجهود, مرت عليا مانجات فرضت الدراما بشكل مبالغ فيه لدرجة إن حتى عامة الناس يتعاملو مع الشخصية بطريقة وقحة بدون سبب, و الشي دا يخلي الأحداث متصنعة و غير طبيعية.

طبعاً مافي مشكلة المؤلف يضيف مشاكل للشخصية و مشاهد درامية كتيرة بشرط إنه يتعامل معاها بشكل واقعي غير متصنع و ببناء سليم, و الشي دا صعب, عشان كده دايماً أفضل إن المؤلف يركز على نقطة معينة.

و من الملاحظات التانية كمان هي تعامل المؤلف مع موت الشخصيات, موت الشخصية بهدف صدم القارئ فقط مو دايماً شي سيء, بس مشكلة كبيرة لو كان على حساب القصة, بعض المؤلفين يتجنبو البناء لإنه ممكن يخلي حدث الموت متوقع, و النتيجة إن الموته تكون سطحية و تأثيرها ضعيف, البناء شي مهم للقصة, غلط إنه تعطى الأولوية لصدم القارئ.


----النبرة الصاخبة----

الإنتقال من نبرة هادئة لنبرة صاخبة بشكل مفاجئ شي مزعج و موتر (النبرة الصاخبة هي الأكشن, و الأكشن معناه أي مشهد يكون الغرض منه تحميس القارئ, سواء كان قتال أو حبكة قوية أو حتى حوار حاد).

طبعاً إذا كان في بناء صحيح ما يمنع إن النبرة الصاخبة تدخل فجأة عشان مثلاً تظهر حبكة قوية و تفاجئ القارئ, بس الأكشن اللي يظهر فجأة بدون بناء شي مزعج و يشتت إنتباه القارئ.

في نوعين من الأكشن (أو بالتحديد كل مشهد أكشن يكون الهدف منه واحد من إتنين):

النوع الأول هو الأكشن بهدف جذب القارئ و تسليته عشان ما يمل, و المشاهد من النوع دا تكون فعالة بشكل مؤقت بس ممكن يمل منها القارئ بعد فترة, و فالعادة ما يكون تأثيرها قوي كفاية عشان يتذكرها.

النوع التاني هو الأكشن بهدف حصد النتيجة للبناء و التمهيد اللي أخد من القارئ وقت و صبر عشان كان مترقب لها, و النوع دا هو زبدة القصة و من غيره ما يكون لها طعم (زي زبون فمطعم يطلب و يدفع و ينتظر طلبه و ياكل المقبلات و فالنهاية ما يجيه الطبق الرئيسي).

في مانجات/أنميات كتيرة مرت علينا تكون مثيرة للإهتمام, فكرتها إبداعية و شخصياتها مغرية, بس بعد ما ننهيها نحس إن مستواها كان عادي و تأثيرها ضعيف, هادا غالباً بسبب فقدان النوع التاني اللي بأتكلم عنه, أو إنه يكون ضعيف و مو على قد البناء و التحميس اللي أخده.


----النبرة الكوميدية----

سمعت من قبل إن الكوميديا تعتمد على التوقيت لإن أغلب النكت تعتمد على حبكة ما يتوقعها المستمع, و موضوع النبرات برضو يعتمد بشكل كبير على التوقيت, مثلاً لو أضفت النبرة الكوميدية بتوقيت خاطئ مهما كانت النكتة مضحكة ممكن تؤثر على القصة بشكل سلبي.

لاحظت كتيرين سواء من المانجات العربية أو اليابانية يستخدمو النبرة الكوميدية لمجرد تغيير نبرة الأحداث, لدرجة إنه الشخصية الكوميدية صارت نمط أساسي نلاقيه فقصص كتيرة, و الهدف منها مجرد التنويع فالنبرات حتى لو كانت الكوميديا سخيفة و غير مضحكة, محاولة إضافة مشهد كوميدي بدون العزم على إضحاك القارئ عامل سلبي يسخف القصة.

و مشكلة تانية لاحظتها فكتير من الأعمال العربية, إستخدام النبرة الكوميدية بعد الدرامية مباشرة, تخيل مشهد درامي متعوب عليه و فجأة يروح كل تأثيره بسبب دخول الكوميديا عليه فجأة, حيخرب جو الأحداث.

حسيت من بعض المانجات العربية إن المؤلف يرتكب الغلطة دي بسبب خجله من الدراما, كأنه متخوف يخلي الأحداث جدية بزيادة, فكل ما صار شي درامي فجأة يقلب كوميدي لإن المؤلف متردد ياخد القصة بجدية.


----الخاتمة----

في نبرات تانية ما أبغى أتطرقلها لإن أغلبها أشياء ما نشوفها إلا فأعمال من تصنيفات معينة, و غالباً ما يقدر عليها شخص هاوي مبتدئ, مثلاً التشويق (الثريلر).

غير كده أحس إني طولت فالموضوع و فالنهاية قاعد أكرر زبدة الموضوع و هي إن كل شي يعتمد على البناء الصحيح.

البعض ممكن يعتبرو الكلام دا فلسفة غير ملموسة, بس روحو أقرو أعمال هواة و قارنوها بأعمال المحترفين, حتلاحظو المشكلة بشكل واضح.

فالنهاية أشكر كل اللي قرأ الموضوع كامل, و أتمنى أكون أفدتكم بشي.

بالتوفيق.

أي أحد شاف مانجات هواة من قبل (سواء عربية أو غيرها) أكيد لاحظ إن في مشاكل شائعة فالإخراج, و فالمقابل المانجات الإحترافية (سواء يابانية أو غيرها) مهما كانت سيئة عالأقل الأساس فيها سليم و تعطي إحساس بالإحتراف.

من المواضيع المهمة فإخراج القصص اللي ألاحظ فيه إهمال كبير فالمانجات العربية:

نبرة الأحداث


----ما هي نبرة الأحداث----

ممكن تقولو "كيف يكون في نبرة للمانجا و هي مافيها صوت؟" بس كلنا بنتكلم عن طريق الرسائل سواء على الجوال أو الفيس بوك أو الواتسب أو غيرهم, و كلنا لاحظنا إنه أشياء معينة تقدر تبينلنا مشاعر الشخص اللي بنتكلم معاه (لو كان معصب, متحمس, حزين, إلخ).

نفس الشي فسرد القصة, مهما كانت الطرق اللي بيستخدمها المؤلف لتوصيل المعلومة فالنهاية هو بيخاطب القارئ, و من نبرة السرد تقدر تعرف إيش اللي بيحاول يوصله.

الأحداث دايماً تمشي على نبرات معينة: نبرة هادئة (زي الحوارات و الحياة العامة), نبرة درامية, نبرة كوميدية, نبرة صاخبة (الأكشن), و غيرها من النبرات المختلفة.

الموضوع اللي أبغى أتكلم عنه هو الطريقة الصحيحة لإستعمال النبرات دي بشكل يشد القارئ و ما يحسسه بالملل أو التوتر.


----النبرة الهادئة----

أسهل طريقة لفهم الموضوع هي بتخيل سرد القصة كأنه حوار مباشر بين المؤلف و القارئ, إذا أستمر الحوار بنبرة واحده القارئ حيمل, و إذا أتغيرت النبرة بسرعة حيتوتر.

سرد القصة لازم يمشي على نبرة هادئة, تتغير بين نبرات مختلفة بشكل طبيعي و متدرج و ترجع للنبرة الهادئة, يعني لازم يكون السير الطبيعي لأحداث القصة هادئ, و زي ما كتبت فوق النبرة الهادئة هي الحياة العامة و الحوارات بين الشخصيات, هادا الجزء من القصة هو اللي تبنى عليه الأحداث.

طبعاً في مانجات أحداثها سريعة و الطابع العام فيها يكون مختلف عن النبرة الهادئة, بس غالباً دمج البناء مع الكوميديا أو المشاهد الحماسية عمل صعب و قليلين يقدرو يتقنوه, و كلامي هو عبارة عن أساسيات كل مؤلف لازم يتعلمها و يبدأ بيها بس ممكن تكسر بالإبداع و الخبرة الطويلة.

و زي ما قلت, الإستمرار على النبرة الهادئة لوقت طويل بدون إضافة نبرة تانية يثير الملل, و فالمقابل الإنتقال من نبرة هادئة لنبرة تانية بدون توازن يوتر القارئ.


----النبرة الدرامية----

النبرة الدرامية من أسوأ النبرات اللي أغلب المؤلفين الهواة ما يعرفو يتعاملو معاها (و بصراحة حتى المؤلفين المحترفين أحياناً).

الدراما تعتمد بشكل كبير على البناء, البناء الصحيح يكون بالنبرة الهادئة, يعني المؤلف يعرفني على الشخصيات و يوريني جزء من حياتهم عشان أقدر أرتبط بيهم, بعدها يصير حدث محزن للشخصية فأتعاطف معاها بشكل طبيعي.

المشهد الدرامي بدون بناء سليم غالباً يحسس القارئ إنه متصنع و مفروض عليه, يعني كأن المؤلف بيحاول يحزن القارئ بالغصب بدل لا يخليه يحزن بشكل طبيعي, ألاحظ المشكلة دي فأعمال عربية كتيرة, فجأة الشخصيات يبكو فمواقف ما تستدعي البكاء, و الشي دا يزعجني لإني ما أعتبر المشهد مؤثر, كأن الشخصية بتتصنع البكاء.

المبالغة بإضافة مشاهد درامية كمان شي سلبي, مشهد درامي واحد ببناء صحيح فعال أكتر من مجموعة من المشاهد الدرامية محشورة بشكل مبالغ فيه, مثلاً لما تكون القصة عن شخصية عانت من مأساة معينة (زي مرض شخص عزيز) يكفي إن القصة تركز على النقطة دي, مافي داعي الشخصية تعاني من 100 مشكلة تانية فنفس الوقت (زي التنمر, العنف الأسري, خسارة صديق قديم, إلخ) لإن الموضوع يصير كأن المؤلف يبغى يجبر القارئ إنه يتعاطف مع الشخصية بدون مجهود, مرت عليا مانجات فرضت الدراما بشكل مبالغ فيه لدرجة إن حتى عامة الناس يتعاملو مع الشخصية بطريقة وقحة بدون سبب, و الشي دا يخلي الأحداث متصنعة و غير طبيعية.

طبعاً مافي مشكلة المؤلف يضيف مشاكل للشخصية و مشاهد درامية كتيرة بشرط إنه يتعامل معاها بشكل واقعي غير متصنع و ببناء سليم, و الشي دا صعب, عشان كده دايماً أفضل إن المؤلف يركز على نقطة معينة.

و من الملاحظات التانية كمان هي تعامل المؤلف مع موت الشخصيات, موت الشخصية بهدف صدم القارئ فقط مو دايماً شي سيء, بس مشكلة كبيرة لو كان على حساب القصة, بعض المؤلفين يتجنبو البناء لإنه ممكن يخلي حدث الموت متوقع, و النتيجة إن الموته تكون سطحية و تأثيرها ضعيف, البناء شي مهم للقصة, غلط إنه تعطى الأولوية لصدم القارئ.


----النبرة الصاخبة----

الإنتقال من نبرة هادئة لنبرة صاخبة بشكل مفاجئ شي مزعج و موتر (النبرة الصاخبة هي الأكشن, و الأكشن معناه أي مشهد يكون الغرض منه تحميس القارئ, سواء كان قتال أو حبكة قوية أو حتى حوار حاد).

طبعاً إذا كان في بناء صحيح ما يمنع إن النبرة الصاخبة تدخل فجأة عشان مثلاً تظهر حبكة قوية و تفاجئ القارئ, بس الأكشن اللي يظهر فجأة بدون بناء شي مزعج و يشتت إنتباه القارئ.

في نوعين من الأكشن (أو بالتحديد كل مشهد أكشن يكون الهدف منه واحد من إتنين):

النوع الأول هو الأكشن بهدف جذب القارئ و تسليته عشان ما يمل, و المشاهد من النوع دا تكون فعالة بشكل مؤقت بس ممكن يمل منها القارئ بعد فترة, و فالعادة ما يكون تأثيرها قوي كفاية عشان يتذكرها.

النوع التاني هو الأكشن بهدف حصد النتيجة للبناء و التمهيد اللي أخد من القارئ وقت و صبر عشان كان مترقب لها, و النوع دا هو زبدة القصة و من غيره ما يكون لها طعم (زي زبون فمطعم يطلب و يدفع و ينتظر طلبه و ياكل المقبلات و فالنهاية ما يجيه الطبق الرئيسي).

في مانجات/أنميات كتيرة مرت علينا تكون مثيرة للإهتمام, فكرتها إبداعية و شخصياتها مغرية, بس بعد ما ننهيها نحس إن مستواها كان عادي و تأثيرها ضعيف, هادا غالباً بسبب فقدان النوع التاني اللي بأتكلم عنه, أو إنه يكون ضعيف و مو على قد البناء و التحميس اللي أخده.


----النبرة الكوميدية----

سمعت من قبل إن الكوميديا تعتمد على التوقيت لإن أغلب النكت تعتمد على حبكة ما يتوقعها المستمع, و موضوع النبرات برضو يعتمد بشكل كبير على التوقيت, مثلاً لو أضفت النبرة الكوميدية بتوقيت خاطئ مهما كانت النكتة مضحكة ممكن تؤثر على القصة بشكل سلبي.

لاحظت كتيرين سواء من المانجات العربية أو اليابانية يستخدمو النبرة الكوميدية لمجرد تغيير نبرة الأحداث, لدرجة إنه الشخصية الكوميدية صارت نمط أساسي نلاقيه فقصص كتيرة, و الهدف منها مجرد التنويع فالنبرات حتى لو كانت الكوميديا سخيفة و غير مضحكة, محاولة إضافة مشهد كوميدي بدون العزم على إضحاك القارئ عامل سلبي يسخف القصة.

و مشكلة تانية لاحظتها فكتير من الأعمال العربية, إستخدام النبرة الكوميدية بعد الدرامية مباشرة, تخيل مشهد درامي متعوب عليه و فجأة يروح كل تأثيره بسبب دخول الكوميديا عليه فجأة, حيخرب جو الأحداث.

حسيت من بعض المانجات العربية إن المؤلف يرتكب الغلطة دي بسبب خجله من الدراما, كأنه متخوف يخلي الأحداث جدية بزيادة, فكل ما صار شي درامي فجأة يقلب كوميدي لإن المؤلف متردد ياخد القصة بجدية.


----الخاتمة----

في نبرات تانية ما أبغى أتطرقلها لإن أغلبها أشياء ما نشوفها إلا فأعمال من تصنيفات معينة, و غالباً ما يقدر عليها شخص هاوي مبتدئ, مثلاً التشويق (الثريلر).

غير كده أحس إني طولت فالموضوع و فالنهاية قاعد أكرر زبدة الموضوع و هي إن كل شي يعتمد على البناء الصحيح.

البعض ممكن يعتبرو الكلام دا فلسفة غير ملموسة, بس روحو أقرو أعمال هواة و قارنوها بأعمال المحترفين, حتلاحظو المشكلة بشكل واضح.

فالنهاية أشكر كل اللي قرأ الموضوع كامل, و أتمنى أكون أفدتكم بشي.

بالتوفيق.