توجو - mangaka3rb

|   فعاليات   |     |  

0

توجو

0

الملك داو شيانغ (توجو) حكم تشاو من 245ق.م. إلى 236ق.م. خلال فترة الدول المتحاربة ، واحد من أسوء الملوك في تاريخ تشاو ، كان شاذا في كل شيئ تقريبا حيث شهد عهده تدهورا في قوة تشاو الوطنية.


سنة 250ق.م. ولد الأمير جيا (كا) الإبن الأول لتوجو و من ثم أعجب توجو بعاهرة جميلة كانت تخدم في دعارة كانتان ، تزوجها و سنة 245ق.م. أنجب منها إبنه الثاني يوموي ، كان الجنرال لي مو (ريبوكو) غاضبا لأن توجو إنتهك مراسيم و تقاليد الزواج الملكية و هاجم زوجته العاهرة بعدة ألفاظ غير لائقة و كلمات قاسية.


تشاو يان (إسم توجو الشخصي) هو إبن الملك شياو تشنغ (حكم تشاو من 265ق.م إلى 245ق.م) لم يكن في الأصل مهيئًا لإعتلاء العرش و مع ذلك تم تمهيد طريقه إلى العرش بسبب ظرفين.


الأول ، كان على ولي العهد تشونبينغ (شونبيكون أخ توجو) أن يقضي جزءًا كبيرًا من شبابه كرهينة في محكمة تشين مما يجعله عرضة للإستجواب و إفشاء أسرار مملكة تشاو في المحكمة ثم عاد في وقت لاحق إلى تشاو.


أما الثاني فقد كان الوزير غو كاي (كاكوكاي الوزير الدب) عازما على جعل توجو الملك القادم الذي كان يخدمه و يرافقه دائما لذلك عندما توفي الملك شياو تشنغ أعلن كاكوكاي عام 245ق.م. أن تشاو يان أصبح الملك تحت إسم الملك داوشيانغ (توجو) ، في ذلك الوقت كان ليان بو (رينبا) في حملته ضد وي و كان توجو مترددا في ترك رينبا بمنصابه كونه يتمتع بشعبية كبيرة و سمعة جيدة و التي قد تهدد عرشه .


و لكي يؤكد كاكوكاي قلق توجو أخبره أن رينبا أهانه في مأدبة علانية أمام الوزراء و كبار رجال الدولة و شعر كاكوكاي منذ ذلك الحين بالكراهية إتجاه رينبا و هذا الأخير علم بذلك لهذا عليه أن يجرده من رتبه لكي لا يقف عقبة في طريق خادمه المخلص و بالفعل إنصاع توجو لرأي كاكوكاي و جرد رينبا من كافة مناصبه.


عام 244ق.م. بعد عودة رينبا من حملته كان غاضبا للغاية من قرار توجو و أدرك أنه لا يستحق الخدمة ، أرسل توجو الجنرال يوي تشنغ (غاكوجو) لإعتقال رينبا ، لكن غاكوجو خسر المعركة ضد رينبا حيث رحل الأخير إلى وي ليصبح لي مو (ريبوكو) رئيس الوزراء.


سنة 243ق.م. إحتجز لو بوي (ريوفوي) شونبيكون لديه و طالب تشاو بأن تمنحه أرض بينغ دوهو مقابل إطلاق سراح شونبيكون ، توجو كان مغرما بشونبيكون و بينهما علاقة جنسية و من الصعب عليه التفريط به لذلك بعث رسالة لريوفوي بالموافقة على طلبه و أرسل ريبوكو كممثل حيث قام بهدنة مع تشين و عاد شونبيكون إلى تشاو.


في عهد توجو إنخرطت تشاو في حرب مع يان عام 243ق.م. تحت قيادة ريبوكو حيث حازت على مدينتين ثم إنتصرت تشاو في حرب أخرى ضد يان عام 242ق.م. بقيادة هوكين الذي قتل جيكيشين ، و أيضا كانت مملكته أحد الممالك الخمس بجيش الإئتلاف الذي هاجم تشين سنة 241ق.م. بقيادة هوكين و شونشينكون لكن التحالف لم يتمكن من تجاوز مدينة تسوي ليتراجع و من ثم إستولت تشاو بقيادة هوكين على قلعة في تشي.


في سنة 240ق.م. ذهب الجنرالان تشينغ شي (كيشا) و فودي (فوتيه) لتحصين بعض المناطق و في سنة 239ق.م. هاجم تشنغ جياو (سيكيو) مملكة تشاو حيث تنازل توجو له عن أرض راو آن.


سنة 236ق.م. فازت تشاو ضد يان بقيادة هوكين الذي أخذ قلعتين و في

في نفس السنة إستغلت تشين هجوم هوكين على يان و هاجمت بقيادة أوسين ، كانكي و يوتانوا ، لم يرسل توجو أي أحد لصدهم و تركهم يستولون على تسع مدن جنوب تشاو بالإضافة لريويو ، غيو ، يي ، آن يانغ و أوتسويو ، بعد أن سمع هوكين خبر غزو تشين عاد للجنوب لكنه أتى متأخرا. 


بعدها و كتعبير عن حبه للعاهرة قام توجو بتجريد الأمير كا من لقب ولي العهد و منحه لإبنه الآخر يوموي الذي أصبح لاحقا ملك تشاو في عمر العاشرة حيث كانت أمه و كاكوكاي يحكمان في الخفاء بينما توفي توجو مكتئبا سنة 236ق.م.


نأتي الآن لبعض الحقائق حول توجو :


أولها رغم سلبيات توجو و كرهه لرينبا لكنه في وقت لاحق أراد إعادة إستخدامه حيث أرسل المخصي تانغ جيو إلى وي كمبعوث ، أخذ جيو زوجا من الدروع القيمة و أربعة خيول سريعة لتعزية رينبا و إعادته.


كان كاكوكاي يخشى عودة رينبا لأن الأخير لم يكن له علاقة طيبة معه فخلال مأدبة بالقصر قام رينبا بتوبيخ كاكوكاي بصريح العبارة و ذمه على طمعه في جمع الأموال و الكنوز و حبه لسماع إطراء الغير له و إهماله للمصلحة العامة.


لهذا قام كاكوكاي هذه المرة برشوة جيو بالكثير من المال و قال له أن يتحدث بسوء عن رينبا أمام الملك ، عندما رأى جيو رينبا قام هذا الأخير بأكل دلو من الأرز و 10كيلوغرامات من اللحم أمامه ، لبس رينبا الدروع و ركب الحصان كدليل على أنه مازال في أوج عطاءه و يود بالفعل العودة لتشاو.


عندما عاد جيو قال للملك توجو أن شهية رينبا كبيرة رغم كبر سنه لكنه شخص قديم و شيخ خرف ، من يومها تم التخلي عن رينبا كليا و لم يعد لتشاو مطلقا.


حقيقة أخرى و هي مقرفة ، في السنة الأولى من حكم توجو بدأ الأخير يعاني من البواسير و نصحه أطباء بأن لا يحكها حتى لا تلتهب لهذا كان كاكوكاي يلعق بلسانه ما بين أرداف توجو و هذا لم يكن غريبا عليهما لأن الإثنان كانت بينهما علاقة شذوذ جنسي فكاكوكاي كان يرافق توجو دائما حتى قبل فترة كونه ملكا و توجو إعتبره خادمه المخلص لدرجة أنه عندما يصاب بالملل فإن الإثنان يخلوان ببعضهما.


الحقيقة الثالثة بالرغم من أنها ليست مؤكدة و لم أذكرها في تاريخ هوكين لكن يجب ذكرها هنا و هي أن إختفاء الجنرال بانغ نوان (هوكين) بعد حملة تشين على غيو لم يكن مبهما بل كان سببه توجو الذي تخلى عنه لأنه لم يسترجع المنطقة التي أخذوها و ظنه قديما لم يعد يصلح لقيادة الجيش ، كما قلت في البداية هذا ليس مؤكدا لكن غالبا هو التفسير الوحيد لإختفاء هوكين.


أخيرا و ليس آخرا ، يرجح بشكل كبير أن سبب عدم إعتماد توجو على ريبوكو في عهده هو لأن هذا الأخير لم يكن راضيا بزواج توجو من العاهرة حيث نعتها ريبوكو بكلمات مخلة ، في البداية ريبوكو لم يعلم بخلفيتها لكن بعد عامين أو ثلاثة من زواج توجو بها ، إكتشف ريبوكو حقيقتها و غضب لهذا لم يعتمد توجو عليه ، و للأمانة ريبوكو (بالإضافة لرينبا) شخص صريح و مستقيم و ما فعله يحسب له لأنه من غير المسموح لأفراد العائلة الحاكمة أن يتزوجوا سوى من محظيات القصر أو من فتيات نبيلات بينما توجو تزوج قطعة قمامة مثله.


هارا كان لطيف معنا لأن توجو التاريخ كان أسوء من المانغا ، مجرد شاذ لم يهتم بتشاو ، تخلى عن رينبا و ريبوكو و كان هوكين أكثر جنرال نشيط و فعال في عهده رغم ذلك لم يمنع هذا تراجع تشاو على الصعيدين العسكري و السياسي و بخصوص غاكوجو فغير معروف ماذا فعل به بعد خسارته ضد رينبا و من الغريب إختفاءه هكذا إلا في حالة نفيه و تخليه عنه ، في النهاية مات هذا الشاذ و ترك تشاو في حال سيئ.

الملك داو شيانغ (توجو) حكم تشاو من 245ق.م. إلى 236ق.م. خلال فترة الدول المتحاربة ، واحد من أسوء الملوك في تاريخ تشاو ، كان شاذا في كل شيئ تقريبا حيث شهد عهده تدهورا في قوة تشاو الوطنية.


سنة 250ق.م. ولد الأمير جيا (كا) الإبن الأول لتوجو و من ثم أعجب توجو بعاهرة جميلة كانت تخدم في دعارة كانتان ، تزوجها و سنة 245ق.م. أنجب منها إبنه الثاني يوموي ، كان الجنرال لي مو (ريبوكو) غاضبا لأن توجو إنتهك مراسيم و تقاليد الزواج الملكية و هاجم زوجته العاهرة بعدة ألفاظ غير لائقة و كلمات قاسية.


تشاو يان (إسم توجو الشخصي) هو إبن الملك شياو تشنغ (حكم تشاو من 265ق.م إلى 245ق.م) لم يكن في الأصل مهيئًا لإعتلاء العرش و مع ذلك تم تمهيد طريقه إلى العرش بسبب ظرفين.


الأول ، كان على ولي العهد تشونبينغ (شونبيكون أخ توجو) أن يقضي جزءًا كبيرًا من شبابه كرهينة في محكمة تشين مما يجعله عرضة للإستجواب و إفشاء أسرار مملكة تشاو في المحكمة ثم عاد في وقت لاحق إلى تشاو.


أما الثاني فقد كان الوزير غو كاي (كاكوكاي الوزير الدب) عازما على جعل توجو الملك القادم الذي كان يخدمه و يرافقه دائما لذلك عندما توفي الملك شياو تشنغ أعلن كاكوكاي عام 245ق.م. أن تشاو يان أصبح الملك تحت إسم الملك داوشيانغ (توجو) ، في ذلك الوقت كان ليان بو (رينبا) في حملته ضد وي و كان توجو مترددا في ترك رينبا بمنصابه كونه يتمتع بشعبية كبيرة و سمعة جيدة و التي قد تهدد عرشه .


و لكي يؤكد كاكوكاي قلق توجو أخبره أن رينبا أهانه في مأدبة علانية أمام الوزراء و كبار رجال الدولة و شعر كاكوكاي منذ ذلك الحين بالكراهية إتجاه رينبا و هذا الأخير علم بذلك لهذا عليه أن يجرده من رتبه لكي لا يقف عقبة في طريق خادمه المخلص و بالفعل إنصاع توجو لرأي كاكوكاي و جرد رينبا من كافة مناصبه.


عام 244ق.م. بعد عودة رينبا من حملته كان غاضبا للغاية من قرار توجو و أدرك أنه لا يستحق الخدمة ، أرسل توجو الجنرال يوي تشنغ (غاكوجو) لإعتقال رينبا ، لكن غاكوجو خسر المعركة ضد رينبا حيث رحل الأخير إلى وي ليصبح لي مو (ريبوكو) رئيس الوزراء.


سنة 243ق.م. إحتجز لو بوي (ريوفوي) شونبيكون لديه و طالب تشاو بأن تمنحه أرض بينغ دوهو مقابل إطلاق سراح شونبيكون ، توجو كان مغرما بشونبيكون و بينهما علاقة جنسية و من الصعب عليه التفريط به لذلك بعث رسالة لريوفوي بالموافقة على طلبه و أرسل ريبوكو كممثل حيث قام بهدنة مع تشين و عاد شونبيكون إلى تشاو.


في عهد توجو إنخرطت تشاو في حرب مع يان عام 243ق.م. تحت قيادة ريبوكو حيث حازت على مدينتين ثم إنتصرت تشاو في حرب أخرى ضد يان عام 242ق.م. بقيادة هوكين الذي قتل جيكيشين ، و أيضا كانت مملكته أحد الممالك الخمس بجيش الإئتلاف الذي هاجم تشين سنة 241ق.م. بقيادة هوكين و شونشينكون لكن التحالف لم يتمكن من تجاوز مدينة تسوي ليتراجع و من ثم إستولت تشاو بقيادة هوكين على قلعة في تشي.


في سنة 240ق.م. ذهب الجنرالان تشينغ شي (كيشا) و فودي (فوتيه) لتحصين بعض المناطق و في سنة 239ق.م. هاجم تشنغ جياو (سيكيو) مملكة تشاو حيث تنازل توجو له عن أرض راو آن.


سنة 236ق.م. فازت تشاو ضد يان بقيادة هوكين الذي أخذ قلعتين و في

في نفس السنة إستغلت تشين هجوم هوكين على يان و هاجمت بقيادة أوسين ، كانكي و يوتانوا ، لم يرسل توجو أي أحد لصدهم و تركهم يستولون على تسع مدن جنوب تشاو بالإضافة لريويو ، غيو ، يي ، آن يانغ و أوتسويو ، بعد أن سمع هوكين خبر غزو تشين عاد للجنوب لكنه أتى متأخرا. 


بعدها و كتعبير عن حبه للعاهرة قام توجو بتجريد الأمير كا من لقب ولي العهد و منحه لإبنه الآخر يوموي الذي أصبح لاحقا ملك تشاو في عمر العاشرة حيث كانت أمه و كاكوكاي يحكمان في الخفاء بينما توفي توجو مكتئبا سنة 236ق.م.


نأتي الآن لبعض الحقائق حول توجو :


أولها رغم سلبيات توجو و كرهه لرينبا لكنه في وقت لاحق أراد إعادة إستخدامه حيث أرسل المخصي تانغ جيو إلى وي كمبعوث ، أخذ جيو زوجا من الدروع القيمة و أربعة خيول سريعة لتعزية رينبا و إعادته.


كان كاكوكاي يخشى عودة رينبا لأن الأخير لم يكن له علاقة طيبة معه فخلال مأدبة بالقصر قام رينبا بتوبيخ كاكوكاي بصريح العبارة و ذمه على طمعه في جمع الأموال و الكنوز و حبه لسماع إطراء الغير له و إهماله للمصلحة العامة.


لهذا قام كاكوكاي هذه المرة برشوة جيو بالكثير من المال و قال له أن يتحدث بسوء عن رينبا أمام الملك ، عندما رأى جيو رينبا قام هذا الأخير بأكل دلو من الأرز و 10كيلوغرامات من اللحم أمامه ، لبس رينبا الدروع و ركب الحصان كدليل على أنه مازال في أوج عطاءه و يود بالفعل العودة لتشاو.


عندما عاد جيو قال للملك توجو أن شهية رينبا كبيرة رغم كبر سنه لكنه شخص قديم و شيخ خرف ، من يومها تم التخلي عن رينبا كليا و لم يعد لتشاو مطلقا.


حقيقة أخرى و هي مقرفة ، في السنة الأولى من حكم توجو بدأ الأخير يعاني من البواسير و نصحه أطباء بأن لا يحكها حتى لا تلتهب لهذا كان كاكوكاي يلعق بلسانه ما بين أرداف توجو و هذا لم يكن غريبا عليهما لأن الإثنان كانت بينهما علاقة شذوذ جنسي فكاكوكاي كان يرافق توجو دائما حتى قبل فترة كونه ملكا و توجو إعتبره خادمه المخلص لدرجة أنه عندما يصاب بالملل فإن الإثنان يخلوان ببعضهما.


الحقيقة الثالثة بالرغم من أنها ليست مؤكدة و لم أذكرها في تاريخ هوكين لكن يجب ذكرها هنا و هي أن إختفاء الجنرال بانغ نوان (هوكين) بعد حملة تشين على غيو لم يكن مبهما بل كان سببه توجو الذي تخلى عنه لأنه لم يسترجع المنطقة التي أخذوها و ظنه قديما لم يعد يصلح لقيادة الجيش ، كما قلت في البداية هذا ليس مؤكدا لكن غالبا هو التفسير الوحيد لإختفاء هوكين.


أخيرا و ليس آخرا ، يرجح بشكل كبير أن سبب عدم إعتماد توجو على ريبوكو في عهده هو لأن هذا الأخير لم يكن راضيا بزواج توجو من العاهرة حيث نعتها ريبوكو بكلمات مخلة ، في البداية ريبوكو لم يعلم بخلفيتها لكن بعد عامين أو ثلاثة من زواج توجو بها ، إكتشف ريبوكو حقيقتها و غضب لهذا لم يعتمد توجو عليه ، و للأمانة ريبوكو (بالإضافة لرينبا) شخص صريح و مستقيم و ما فعله يحسب له لأنه من غير المسموح لأفراد العائلة الحاكمة أن يتزوجوا سوى من محظيات القصر أو من فتيات نبيلات بينما توجو تزوج قطعة قمامة مثله.


هارا كان لطيف معنا لأن توجو التاريخ كان أسوء من المانغا ، مجرد شاذ لم يهتم بتشاو ، تخلى عن رينبا و ريبوكو و كان هوكين أكثر جنرال نشيط و فعال في عهده رغم ذلك لم يمنع هذا تراجع تشاو على الصعيدين العسكري و السياسي و بخصوص غاكوجو فغير معروف ماذا فعل به بعد خسارته ضد رينبا و من الغريب إختفاءه هكذا إلا في حالة نفيه و تخليه عنه ، في النهاية مات هذا الشاذ و ترك تشاو في حال سيئ.