كوشو - mangaka3rb

|   فعاليات   |     |  

0

كوشو

0

هوشانغ أو هويانغ المعروف في المانغا بإسم كوشو أستاذ شوهيكون و أحد الجنرالات الستة في عهد الملك شو و الذي قيل أنه كان الإستراتيجي البحت بينهم و المخطط الذي يستشيرونه و أيضا الشخص الذي إعترف بفطنة و موهبة أوسين.


في التاريخ كان جنرالا بمملكة تشين خلال فترة الممالك المتحاربة و كان مستواه ما بين العادي إلى الجيد و يمكن القول أنه كان أضعف الستة تاريخيا.


حياة كوشو في بداياته مجهولة نوعا ما و لا يعرف متى و أين ولد ، قيل أن أصله من وي لكنه لم يجد مكانه هناك و لم يحظى بفرصة لإبراز موهبته ، إنتقل بعدها لتشين كضيف طالبا حق اللجوء السياسي لها ثم قام الجنرال و رئيس الوزراء ويران (عم أم الملك شو) بإستخدامه و رقاه لجنرال.


عام 273ق.م. قاد كوشو جيش تشين لمهاجمة وي و إستولى على قلاع شوان ، تسي يانغ و تشانغ زاو .


بعدها في نفس السنة (273ق.م.) شكلت وي و تشاو جيش إئتلاف لغزو هان حيث حاصروا قلعة هوايانغ ، بعث الملك شي (جي تشي) ملك هان برسل نحو تشين لطلب المساعدة لكن الملك شو لم يوافق على طلبهم.


بعدها توفي الملك شي و أصبح هوان هوي ملكا (الملك أو أو) حيث أرسل الدبلوماسي تشن شي (تشن شوان ، تشن هوان ... له عدة أسماء لكن لقبه واحد) تحدث هذا الأخير مع ويران و أقنعه بتلبية نداء النجدة.


أرسل الملك شو كل من هاكوكي و كوشو و ويران لمساعدة هان ، كان جيش وي و تشاو قد حاصر قلعة هوايانغ في هان و التي كانت بعيدة للغاية عن حدود تشين و هان ، كقائد للإئتلاف توقع الجنرال مانغ آنغ أن جيش تشين سيصل بعد فوات الأوان لهذا قرر أخذ كامل وقته و آرخى دفاعاته.


في تلك الأثناء قاد هاكوكي و كوشو و ويران جيشا كبيرا من العاصمة كانيو و هرعوا بسرعة 50 كلم في الساعة إلى هوايانغ ، وصل جيش تشين في غضون ثمانية أيام و شن هجوما مفاجئا على معسكر وي مما أسفر عن مقتل 130000 جندي من وي و في حين أن مانغ آنغ تمكن من الفرار تم أسر 3جنرالات من وي بدلا منه.


ثم شرع جيش تشين في مهاجمة جيش تشاو ، خسر الجنرال جيايان معسكره مما أدى لموته مع 20000 جندي من تشاو و إلقاءهم في النهر ، إستمر هاكوكي و كوشو و ويران في مطاردة جيش التحالف طوال طريق الإنسحاب.


قرر هاكوكي ، كوشو و ويران محاصرة داريو عاصمة وي ، تحالفت تشاو مع يان لفك الحصار عن عاصمة وي لكن الأخيرة عرضت على تشين أرض نانيانغ مقابل إيقاف الحرب ، قبلت تشين العرض و تراجعت كل قواتها .


سنة 270ق.م بعد أن رفض الملك هوي ون (ملك تشاو من 298ق.م. إلى 266ق.م.) إتمام صفقة تبادل الأراضي بينه و بين تشين بحجة أن الملك شو خدعه و وضع في قائمة التبادل أحد الأقاليم الداخلية في تشين بدل إقليم حدودي


غضب الملك شو و أرسل 200000جندي بقيادة كوشو و نائبيه وانغ هي (أوكي أو أوكوتسو نفس الشخص) و شيا لينغ لمهاجمة هان لكن هدفهم الحقيقي كان قلعة يانيو بمنطقة يويو شمال غرب تشاو ، إقتحم كوشو منطقة شانغ دانغ في هان ثم غير مسار الجيش نحو منطقة يويو عبر المرور بجبال تايكيو.


ذهب تشاو شي (تشوشا أحد سماوات تشاو) لإنقاذ يويو بجيش تعداده 60000جندي ، في هذا الوقت إحتل جيش تشين منطقة تشوان ، بعد أن سار تشوشا بجيشه مسافة ثلاثين ميل من كانتان ، توقف فجأة للتخييم و أمر بتحصين الدفاعات ، إستغرب جنوده من هذا خاصة بوقت حرج كهذا و زاد إستغرابهم عندما أصدر أمرا بالإعدام لكل من يخالف أوامره .


في المقابل 120000جندي بقيادة كوشو هاجموا وو آن (بوان) و 80000جندي بقيادة أوكي و شيا لينغ هاجموا قلعتين قربها من أجل حث تشوشا على إنقاذها ، حاول أحد قادة تشوشا التحرك لإنقاءها لكنه أعدم من طرف تشوشا.


أرسل كوشو جواسيسا للتحقق من سكون تشوشا المريب و بعد عودتهم أخبروه أن جيش تشاو ظل في مكانه و يبدو أنه يشيد الحصون للدفاع عن كانتان فقط ، فرح كوشو و إستغل الوضع حيث توجه بكامل الجيش نحو منطقة يويو و إحتل مزيدا من الأراضي رفقة أوكي و شيا لينغ .


بعد مضي 28يوما من بداية التخييم و معرفته لهدف كوشو الحقيقي بعد تحركه قرر تشوشا أخيرا الإنطلاق فورا نحو منطقة يويو ، وصلوا إليها بعد يومين و إقترح النائب شولي السيطرة على مرتفعات بيشان لكسب أفضلية التموقع. 


وافق تشوشا على ذلك و أرسل نخبته العشرة آلاف للسيطرة على التل الشمالي فقط من بيشان و البقاء هناك قرب القرى حتى تأتيهم الإشارة للإنضمام للمعركة بينما إنطلق هو مع 50000جندي البقية نحو قلعة يانيو للدفاع عنها.


جاء 200000جندي بقيادة كوشو لبيشان و سيطروا على معظم المرتفعات ثم توجهوا إلى يانيو من أجل إسقاطها ، تفاجئ كوشو بوجود جيش تشوشا ، في البداية أمر أوكي الذي معه 40000جندي و شيا لينغ الذي أيضا يملك 40000جندي بالهجوم بينما بقي هو يراقب تحركات تشوشا .


رغم الفارق العددي تمكن تشوشا ب50000جندي من الدفاع عن يانيو يوما كاملا ضد أوكي و شيا لينغ و ذلك وسط هتافات و تحيات سكانها على بسالة جيش تشوشا كما أن بعض السكان من القرى المجاورة تسلقوا مرتفعات بيشان لرؤية المعركة و تحفيز جيش تشوشا المتعبين و الذين بقوا على مشارف أبواب يانيو رغم الإصابات تحسبا لهجوم مباغت من تشين .


مع إقتراب نهاية اليوم و في وقت الغسق هاجم كوشو ببقية الجيش و إنضم مع أوكي و شيا لينغ لكي ينهكوا تشوشا و لا يتركوا لجنوده مجالا لإستجماع أنفاسهم ، حوصر جنود تشوشا و مات العديد منهم.


كان جيش تشاو يائسا و كانت مسألة وقت قبل أن يتم سحقهم من طرف كوشو ، حل الليل و إنفض الجيشان عن بعضهم ، إنسحب جيش كوشو للتخييم و هنا إرتفع صوت البوق الذي أعلن عن نزول نخبة تشوشا العشرة آلاف من التل الشمالي ليكتسحوا مؤخرة جيش تشين.


إنصدم كوشو و قرر الإنسحاب إلى بوان التي إحتلها سابقا لكن نخبة تشوشا ظلوا يضغطون على جيشه و يقتلون جنوده كما أن ما تبقى من جيش تشوشا المنهكين و المصابين إستجمعوا قواهم عند رؤيتهم للنخبة و هم يقاتلون و ساندوهم. 


عندما رأى سكان تشاو شجاعة جيش تشوشا تعالت هتافاتهم و خرجوا من المناطق المجاورة لضرب مؤخرة جيش تشين المنسحبين كما أن حاميات تشاو الغربية خرجت و شاركت في المطاردة.

على طول طريق إنسحاب كوشو مات 80000جندي حيث واصل السكان و الحاميات و تشوشا دفعهم من الخلف دون تمكن كوشو من القيام بإنسحاب منظم .


بعد ليلة كاملة من تعاون جيش تشوشا و السكان و الحاميات تمكنوا من دفع الغزاة خارج تشاو و بهذا إستعاد تشوشا كل الأراضي و المناطق و القلاع التي أخذها كوشو في البداية و أيضا القلاع التي أخذها هاكوكي عامي 282ق.م. و 280ق.م. لتنتهي الحرب بخسارة مذلة لكوشو.


كانت هذه آخر حرب خاضها كوشو حيث إختفى كليا من سجلات التاريخ ، يقال أنه نفي لكن على الأغلب قام الملك شو بمحاكمته و تحميله مسؤولية الخسارة حيث إستلم كوشو خنجرا فضيا و أرغم على الإنتحار ليكون عبرة لبقية جنرالات تشين حتى يفكروا مليا قبل قيادة أي حملة و يتحملوا عاقبة خسارتهم. 

هوشانغ أو هويانغ المعروف في المانغا بإسم كوشو أستاذ شوهيكون و أحد الجنرالات الستة في عهد الملك شو و الذي قيل أنه كان الإستراتيجي البحت بينهم و المخطط الذي يستشيرونه و أيضا الشخص الذي إعترف بفطنة و موهبة أوسين.


في التاريخ كان جنرالا بمملكة تشين خلال فترة الممالك المتحاربة و كان مستواه ما بين العادي إلى الجيد و يمكن القول أنه كان أضعف الستة تاريخيا.


حياة كوشو في بداياته مجهولة نوعا ما و لا يعرف متى و أين ولد ، قيل أن أصله من وي لكنه لم يجد مكانه هناك و لم يحظى بفرصة لإبراز موهبته ، إنتقل بعدها لتشين كضيف طالبا حق اللجوء السياسي لها ثم قام الجنرال و رئيس الوزراء ويران (عم أم الملك شو) بإستخدامه و رقاه لجنرال.


عام 273ق.م. قاد كوشو جيش تشين لمهاجمة وي و إستولى على قلاع شوان ، تسي يانغ و تشانغ زاو .


بعدها في نفس السنة (273ق.م.) شكلت وي و تشاو جيش إئتلاف لغزو هان حيث حاصروا قلعة هوايانغ ، بعث الملك شي (جي تشي) ملك هان برسل نحو تشين لطلب المساعدة لكن الملك شو لم يوافق على طلبهم.


بعدها توفي الملك شي و أصبح هوان هوي ملكا (الملك أو أو) حيث أرسل الدبلوماسي تشن شي (تشن شوان ، تشن هوان ... له عدة أسماء لكن لقبه واحد) تحدث هذا الأخير مع ويران و أقنعه بتلبية نداء النجدة.


أرسل الملك شو كل من هاكوكي و كوشو و ويران لمساعدة هان ، كان جيش وي و تشاو قد حاصر قلعة هوايانغ في هان و التي كانت بعيدة للغاية عن حدود تشين و هان ، كقائد للإئتلاف توقع الجنرال مانغ آنغ أن جيش تشين سيصل بعد فوات الأوان لهذا قرر أخذ كامل وقته و آرخى دفاعاته.


في تلك الأثناء قاد هاكوكي و كوشو و ويران جيشا كبيرا من العاصمة كانيو و هرعوا بسرعة 50 كلم في الساعة إلى هوايانغ ، وصل جيش تشين في غضون ثمانية أيام و شن هجوما مفاجئا على معسكر وي مما أسفر عن مقتل 130000 جندي من وي و في حين أن مانغ آنغ تمكن من الفرار تم أسر 3جنرالات من وي بدلا منه.


ثم شرع جيش تشين في مهاجمة جيش تشاو ، خسر الجنرال جيايان معسكره مما أدى لموته مع 20000 جندي من تشاو و إلقاءهم في النهر ، إستمر هاكوكي و كوشو و ويران في مطاردة جيش التحالف طوال طريق الإنسحاب.


قرر هاكوكي ، كوشو و ويران محاصرة داريو عاصمة وي ، تحالفت تشاو مع يان لفك الحصار عن عاصمة وي لكن الأخيرة عرضت على تشين أرض نانيانغ مقابل إيقاف الحرب ، قبلت تشين العرض و تراجعت كل قواتها .


سنة 270ق.م بعد أن رفض الملك هوي ون (ملك تشاو من 298ق.م. إلى 266ق.م.) إتمام صفقة تبادل الأراضي بينه و بين تشين بحجة أن الملك شو خدعه و وضع في قائمة التبادل أحد الأقاليم الداخلية في تشين بدل إقليم حدودي


غضب الملك شو و أرسل 200000جندي بقيادة كوشو و نائبيه وانغ هي (أوكي أو أوكوتسو نفس الشخص) و شيا لينغ لمهاجمة هان لكن هدفهم الحقيقي كان قلعة يانيو بمنطقة يويو شمال غرب تشاو ، إقتحم كوشو منطقة شانغ دانغ في هان ثم غير مسار الجيش نحو منطقة يويو عبر المرور بجبال تايكيو.


ذهب تشاو شي (تشوشا أحد سماوات تشاو) لإنقاذ يويو بجيش تعداده 60000جندي ، في هذا الوقت إحتل جيش تشين منطقة تشوان ، بعد أن سار تشوشا بجيشه مسافة ثلاثين ميل من كانتان ، توقف فجأة للتخييم و أمر بتحصين الدفاعات ، إستغرب جنوده من هذا خاصة بوقت حرج كهذا و زاد إستغرابهم عندما أصدر أمرا بالإعدام لكل من يخالف أوامره .


في المقابل 120000جندي بقيادة كوشو هاجموا وو آن (بوان) و 80000جندي بقيادة أوكي و شيا لينغ هاجموا قلعتين قربها من أجل حث تشوشا على إنقاذها ، حاول أحد قادة تشوشا التحرك لإنقاءها لكنه أعدم من طرف تشوشا.


أرسل كوشو جواسيسا للتحقق من سكون تشوشا المريب و بعد عودتهم أخبروه أن جيش تشاو ظل في مكانه و يبدو أنه يشيد الحصون للدفاع عن كانتان فقط ، فرح كوشو و إستغل الوضع حيث توجه بكامل الجيش نحو منطقة يويو و إحتل مزيدا من الأراضي رفقة أوكي و شيا لينغ .


بعد مضي 28يوما من بداية التخييم و معرفته لهدف كوشو الحقيقي بعد تحركه قرر تشوشا أخيرا الإنطلاق فورا نحو منطقة يويو ، وصلوا إليها بعد يومين و إقترح النائب شولي السيطرة على مرتفعات بيشان لكسب أفضلية التموقع. 


وافق تشوشا على ذلك و أرسل نخبته العشرة آلاف للسيطرة على التل الشمالي فقط من بيشان و البقاء هناك قرب القرى حتى تأتيهم الإشارة للإنضمام للمعركة بينما إنطلق هو مع 50000جندي البقية نحو قلعة يانيو للدفاع عنها.


جاء 200000جندي بقيادة كوشو لبيشان و سيطروا على معظم المرتفعات ثم توجهوا إلى يانيو من أجل إسقاطها ، تفاجئ كوشو بوجود جيش تشوشا ، في البداية أمر أوكي الذي معه 40000جندي و شيا لينغ الذي أيضا يملك 40000جندي بالهجوم بينما بقي هو يراقب تحركات تشوشا .


رغم الفارق العددي تمكن تشوشا ب50000جندي من الدفاع عن يانيو يوما كاملا ضد أوكي و شيا لينغ و ذلك وسط هتافات و تحيات سكانها على بسالة جيش تشوشا كما أن بعض السكان من القرى المجاورة تسلقوا مرتفعات بيشان لرؤية المعركة و تحفيز جيش تشوشا المتعبين و الذين بقوا على مشارف أبواب يانيو رغم الإصابات تحسبا لهجوم مباغت من تشين .


مع إقتراب نهاية اليوم و في وقت الغسق هاجم كوشو ببقية الجيش و إنضم مع أوكي و شيا لينغ لكي ينهكوا تشوشا و لا يتركوا لجنوده مجالا لإستجماع أنفاسهم ، حوصر جنود تشوشا و مات العديد منهم.


كان جيش تشاو يائسا و كانت مسألة وقت قبل أن يتم سحقهم من طرف كوشو ، حل الليل و إنفض الجيشان عن بعضهم ، إنسحب جيش كوشو للتخييم و هنا إرتفع صوت البوق الذي أعلن عن نزول نخبة تشوشا العشرة آلاف من التل الشمالي ليكتسحوا مؤخرة جيش تشين.


إنصدم كوشو و قرر الإنسحاب إلى بوان التي إحتلها سابقا لكن نخبة تشوشا ظلوا يضغطون على جيشه و يقتلون جنوده كما أن ما تبقى من جيش تشوشا المنهكين و المصابين إستجمعوا قواهم عند رؤيتهم للنخبة و هم يقاتلون و ساندوهم. 


عندما رأى سكان تشاو شجاعة جيش تشوشا تعالت هتافاتهم و خرجوا من المناطق المجاورة لضرب مؤخرة جيش تشين المنسحبين كما أن حاميات تشاو الغربية خرجت و شاركت في المطاردة.

على طول طريق إنسحاب كوشو مات 80000جندي حيث واصل السكان و الحاميات و تشوشا دفعهم من الخلف دون تمكن كوشو من القيام بإنسحاب منظم .


بعد ليلة كاملة من تعاون جيش تشوشا و السكان و الحاميات تمكنوا من دفع الغزاة خارج تشاو و بهذا إستعاد تشوشا كل الأراضي و المناطق و القلاع التي أخذها كوشو في البداية و أيضا القلاع التي أخذها هاكوكي عامي 282ق.م. و 280ق.م. لتنتهي الحرب بخسارة مذلة لكوشو.


كانت هذه آخر حرب خاضها كوشو حيث إختفى كليا من سجلات التاريخ ، يقال أنه نفي لكن على الأغلب قام الملك شو بمحاكمته و تحميله مسؤولية الخسارة حيث إستلم كوشو خنجرا فضيا و أرغم على الإنتحار ليكون عبرة لبقية جنرالات تشين حتى يفكروا مليا قبل قيادة أي حملة و يتحملوا عاقبة خسارتهم.