حرب يويو (حرب يانيو) - mangaka3rb

|   فعاليات   |     |  

0

حرب يويو (حرب يانيو)

0

تشوشا ضد كوشو


حرب يانيو أو حرب يويو حدثت عام 270ق.م. بين تشين بقيادة هوشانغ (كوشو أحد الستة العظام في المانجا) و تشاو بقيادة تشاو شي (تشوشا أحد سماوات تشاو الثلاث العظام في المانجا) إنتهت بنصر غير متوقع لتشاو.


بعد خسارة تشاو لخمسة قلاع ما بين عامي 282ق.م. و 280ق.م. و أيضا خسارتها رفقة وي لحرب هوايانغ عام 273ق.م. ضد تشين ، عقد البلدان إتفاقا في العام التالي لتبادل مناطق تشيدي ، ليندي و ليشي من تشين مقابل مناطق جياو ، لين و نيوهو من تشاو ، لكن الملك هويون (ملك تشاو حكم من 298ق.م. حتى 266ق.م.) نكث بالإتفاق عندما علم أن تشين حاولت التحايل عليه بإعطاءه واحدة من المناطق الداخلية لها و ليست منطقة حدودية.


إحتج الملك شو بعدم علمه ثم أرسل الملك هويون له مبعوثا قائلا أنه لن يتنازل عن المناطق الثلاث بهذه الطريقة لأنها مناطق تقع في أقصى حدود تشاو و أبوه الملك بوري بذل الكثير للحفاظ عليها و لو خسروها فلن يكون قادرا على حفظ مجهود و مجد أبيه لذلك لن يستبدلها بأحد مناطقهم الداخلية محتجا أن وزراءه فاسدين لعقدهم إتفاقا دون علمهم بكامل التفاصيل ، غضب الملك شو و قرر مهاجمة تشاو.


عام 270ق.م. تم إرسال 200000جندي بقيادة كوشو و نائبيه وانغ هي (أوكي أو أوكوتسو نفس الشخص) و شيا لينغ لمهاجمة هان لكن هدفهم الحقيقي كان قلعة يانيو بمنطقة يويو في تشاو ، إقتحم كوشو منطقة شانغ دانغ في هان ثم غير مسار الجيش لإقتحام منطقة يويو في تشاو عبر المرور بجبال تايكيو.


أصيب الملك هويون بالذعر و سأل جنرالاته عما إن كان من الممكن إنقاذ يويو ، إقترح رينبا بأن تتخلى تشاو عنها لأن الطريق نحوها جبلي و ضيق و قواته لن تصل في الوقت المناسب لإنقاذها و أجاب غاكوكي بنفس الشيئ كما أن رينشوجو الذي كان شرقا في حملة ضد تشي توقع نجاح حملة تشين.


تشوشا كان الوحيد الذي خالفهم قائلا :

رغم أن الطريق ضيق و تضاريس المنطقة وعرة و جبلية و رغم أن الأمر سيكون أشبه بفئران يتقاتلان في حفرة إلا أن الذي يقاتل ببسالة سينتصر.


إبتهج الملك و ذهب تشوشا لإنقاذ يويو بجيش تعداده 60000جندي ، في هذا الوقت إحتل جيش تشين منطقة تشوان ، بعد أن سار تشوشا بجيشه مسافة ثلاثين ميل من كانتان ، توقف فجأة و أمر بتجهيز المعسكر و التخييم و تحصين الدفاعات ، إستغرب جنوده من هذا القرار خاصة بوقت حرج كهذا و زاد إستغرابهم عندما أصدر أمرا بالإعدام لكل من يخالف أوامره .


في المقابل 120000جندي بقيادة كوشو هاجموا وو آن و 80000جندي بقيادة أوكي و شيا لينغ هاجموا قلعتين قربها من أجل حث تشوشا على إنقاذها ، كان الوضع حرجا حيث حاول أحد قادة تشوشا التحرك لإيقاف تشين لكن تشوشا أعدمه و أمر ببناء مزيد من الحصون .


أرسل كوشو جواسيسا للتحقق من سكون تشوشا المريب و بعد عودتهم أخبروه أن جيش تشاو بقي في مكانه و يبدو أنه يشيد الحصون للدفاع عن كانتان فقط ، فرح كوشو و إستغل الوضع حيث توجه بكامل الجيش نحو منطقة يويو و إحتل مزيدا من الأراضي رفقة أوكي و شيا لينغ.


بعد مضي 28يوما من بداية التخييم و معرفته لهدف تشين الحقيقي و إيهامهم أنه لن يهاجمهم قرر تشوشا أخيرا الإنطلاق فورا بأقصى سرعة نحو منطقة يويو ، وصلوا إليها بعد يومين و إقترح النائب شولي السيطرة أولا على مرتفعات بيشان من أجل كسب أفضلية التموقع.


وافق تشوشا على ذلك و أرسل نخبته العشرة آلاف بقيادة شولي للسيطرة على التل الشمالي فقط من بيشان و المكوث هناك قرب القرى حتى تأتيهم الإشارة للإنضمام للمعركة بينما إنطلق هو مع 50000جندي البقية نحو قلعة يانيو للدفاع عنها.


جاء 200000جندي بقيادة كوشو لبيشان و سيطروا على معظم المرتفعات ثم توجهوا إلى يانيو من أجل إسقاطها ، تفاجئ كوشو بوجود جيش تشوشا قرب القلعة ، في البداية أمر أوكي الذي معه 40000جندي و شيا لينغ الذي أيضا يملك 40000جندي بالهجوم بينما بقي هو يراقب و يدرس تحركات تشوشا .


رغم الفارق العددي تمكن تشوشا ب50000جندي من الدفاع عن يانيو يوما كاملا ضد أوكي و شيا لينغ و ذلك وسط هتافات و تحيات سكان يانيو على بسالة جيش تشوشا كما أن بعض السكان من القرى المجاورة تسلقوا مرتفعات بيشان لرؤية المعركة و تحفيز جيش تشوشا المتعبين و الذين بقوا على مشارف أبواب يانيو رغم الإصابات تحسبا لهجوم مباغت من تشين في حالة فتح الأبواب و دخولهم .


مع إقتراب نهاية اليوم و في وقت الغسق هاجم كوشو ب120000جندي و إنضم مع أوكي و شيا لينغ لكي ينهكوا تشوشا و لا يتركوا لجنوده مجالا لإستجماع أنفاسهم ، بدأ الحصار المميت على جيش تشوشا و خسر الكثير من جنوده بسبب السهامين و المشاة و الفرسان الذين يهاجمون جيشه من كل حدب و صوب .


كان جيش تشاو في حالة ميؤوس منها و كانت مسألة وقت قبل أن يتم سحقهم من طرف كوشو ، لكنهم صمدوا حتى الليل حيث إنفض الجيشان عن بعضهما و إنسحب جيش تشين للتخييم ، أثناء ذلك قام 5000رماة من جيش تشوشا بإمطار جيش تشين المنسحب ثم إرتفع صوت البوق الذي أعلن عن نزول نخبة تشوشا العشرة آلاف بقيادة شولي من التل الشمالي ليكتسحوا بإندفاع مؤخرة جيش تشين المنسحب ، إنصدم كوشو من هذا الهجوم و بدأ جيشه يخسر الأفضلية رغم تفوقه العددي.


قرر كوشو الذهاب نحو وو آن التي إحتلها سابقا لكي يستجمع أنفاسه لكن نخبة تشوشا ضربوا مؤخرة جيشه و ظلوا يضغطون عليه و يقتلون جنوده كما أن ما تبقى من جيش تشوشا المنهكين منحهم رفاقهم النخبة دفعة معنوية ليستجمعوا قواهم و يذهبوا لمساندتهم أيضا رغم الإرهاق و الإصابات.


عندما رأى سكان تشاو شجاعة جيش تشوشا تعالت هتافاتهم و خرجوا من كل المناطق المجاورة و بدؤوا في ضرب مؤخرة جيش كوشو و أوكي و شيا لينغ المنسحبين كما أن الحاميات الصغيرة الخاصة بقلاع تشاو الغربية خرجت و شاركت في المطاردة أيضا.


على طول طريق إنسحاب كوشو أبيد 80000جندي من جيش تشين عن بكرة أبيه حيث واصل السكان و الحاميات و تشوشا دفعهم من الخلف دون تمكن كوشو من القيام بإنسحاب منظم بينما معظم ما تبقى من جيشه تعرض لإصابات.


بعد ليلة كاملة من تعاون جيش تشوشا و السكان و الحاميات تمكنوا من دفع الغزاة خارج تشاو و بهذا إستعاد تشوشا كل الأراضي و المناطق و القلاع التي أخذها كوشو في البداية و أيضا القلاع التي أخذها هاكوكي عامي 282ق.م. و 280ق.م.


في صبيحة الغد بعد المعركة الشرسة و المطاردة الجماعية إنتشر خبر إنتصار تشوشا في أرجاء تشاو و تفاجئ غاكوكي و رينبا و رينشوجو من ذلك و هنؤوه على إنجازه كما إعترف تيان دان (جنرال تشي الذي أنقذ البلد من كارثة إئتلاف غاكوكي) بكفاءة تشوشا و مدحه .


فوق السمعة الجيدة التي حظي بها تشوشا في بداياته كجامع ضرائب و عاملا بوزارة المالية ، أصبح الآن بطلا لشعب تشاو ، شكره الملك هويون على جهوده و منحه مقاطعة مافو شمال كانتان و لقب اللورد مافو (تقريبا يترجم إلى سيد سراج الحصان أو سيد بدلة الحصان) كما تمت مكافئة مساعده شولي برتبة نبيلة (لا أعرف ما هي بالضبط).


بينما عاد كوشو لتشين و هو يجر أذيال الخسارة المذلة ، بصفته قائد الحملة لم يتم معاقبة أوكي و شيا لينغ بل تمت محاكمة كوشو فقط و تحميله مسؤولية الهزيمة ، أعطوه خنجرا فضيا للإنتحار حتى يكون عبرة لبقية جنرالات تشين لكي لا يخسروا و يفكروا بالعواقب مليا قبل قيادة أي حملة.

تشوشا ضد كوشو


حرب يانيو أو حرب يويو حدثت عام 270ق.م. بين تشين بقيادة هوشانغ (كوشو أحد الستة العظام في المانجا) و تشاو بقيادة تشاو شي (تشوشا أحد سماوات تشاو الثلاث العظام في المانجا) إنتهت بنصر غير متوقع لتشاو.


بعد خسارة تشاو لخمسة قلاع ما بين عامي 282ق.م. و 280ق.م. و أيضا خسارتها رفقة وي لحرب هوايانغ عام 273ق.م. ضد تشين ، عقد البلدان إتفاقا في العام التالي لتبادل مناطق تشيدي ، ليندي و ليشي من تشين مقابل مناطق جياو ، لين و نيوهو من تشاو ، لكن الملك هويون (ملك تشاو حكم من 298ق.م. حتى 266ق.م.) نكث بالإتفاق عندما علم أن تشين حاولت التحايل عليه بإعطاءه واحدة من المناطق الداخلية لها و ليست منطقة حدودية.


إحتج الملك شو بعدم علمه ثم أرسل الملك هويون له مبعوثا قائلا أنه لن يتنازل عن المناطق الثلاث بهذه الطريقة لأنها مناطق تقع في أقصى حدود تشاو و أبوه الملك بوري بذل الكثير للحفاظ عليها و لو خسروها فلن يكون قادرا على حفظ مجهود و مجد أبيه لذلك لن يستبدلها بأحد مناطقهم الداخلية محتجا أن وزراءه فاسدين لعقدهم إتفاقا دون علمهم بكامل التفاصيل ، غضب الملك شو و قرر مهاجمة تشاو.


عام 270ق.م. تم إرسال 200000جندي بقيادة كوشو و نائبيه وانغ هي (أوكي أو أوكوتسو نفس الشخص) و شيا لينغ لمهاجمة هان لكن هدفهم الحقيقي كان قلعة يانيو بمنطقة يويو في تشاو ، إقتحم كوشو منطقة شانغ دانغ في هان ثم غير مسار الجيش لإقتحام منطقة يويو في تشاو عبر المرور بجبال تايكيو.


أصيب الملك هويون بالذعر و سأل جنرالاته عما إن كان من الممكن إنقاذ يويو ، إقترح رينبا بأن تتخلى تشاو عنها لأن الطريق نحوها جبلي و ضيق و قواته لن تصل في الوقت المناسب لإنقاذها و أجاب غاكوكي بنفس الشيئ كما أن رينشوجو الذي كان شرقا في حملة ضد تشي توقع نجاح حملة تشين.


تشوشا كان الوحيد الذي خالفهم قائلا :

رغم أن الطريق ضيق و تضاريس المنطقة وعرة و جبلية و رغم أن الأمر سيكون أشبه بفئران يتقاتلان في حفرة إلا أن الذي يقاتل ببسالة سينتصر.


إبتهج الملك و ذهب تشوشا لإنقاذ يويو بجيش تعداده 60000جندي ، في هذا الوقت إحتل جيش تشين منطقة تشوان ، بعد أن سار تشوشا بجيشه مسافة ثلاثين ميل من كانتان ، توقف فجأة و أمر بتجهيز المعسكر و التخييم و تحصين الدفاعات ، إستغرب جنوده من هذا القرار خاصة بوقت حرج كهذا و زاد إستغرابهم عندما أصدر أمرا بالإعدام لكل من يخالف أوامره .


في المقابل 120000جندي بقيادة كوشو هاجموا وو آن و 80000جندي بقيادة أوكي و شيا لينغ هاجموا قلعتين قربها من أجل حث تشوشا على إنقاذها ، كان الوضع حرجا حيث حاول أحد قادة تشوشا التحرك لإيقاف تشين لكن تشوشا أعدمه و أمر ببناء مزيد من الحصون .


أرسل كوشو جواسيسا للتحقق من سكون تشوشا المريب و بعد عودتهم أخبروه أن جيش تشاو بقي في مكانه و يبدو أنه يشيد الحصون للدفاع عن كانتان فقط ، فرح كوشو و إستغل الوضع حيث توجه بكامل الجيش نحو منطقة يويو و إحتل مزيدا من الأراضي رفقة أوكي و شيا لينغ.


بعد مضي 28يوما من بداية التخييم و معرفته لهدف تشين الحقيقي و إيهامهم أنه لن يهاجمهم قرر تشوشا أخيرا الإنطلاق فورا بأقصى سرعة نحو منطقة يويو ، وصلوا إليها بعد يومين و إقترح النائب شولي السيطرة أولا على مرتفعات بيشان من أجل كسب أفضلية التموقع.


وافق تشوشا على ذلك و أرسل نخبته العشرة آلاف بقيادة شولي للسيطرة على التل الشمالي فقط من بيشان و المكوث هناك قرب القرى حتى تأتيهم الإشارة للإنضمام للمعركة بينما إنطلق هو مع 50000جندي البقية نحو قلعة يانيو للدفاع عنها.


جاء 200000جندي بقيادة كوشو لبيشان و سيطروا على معظم المرتفعات ثم توجهوا إلى يانيو من أجل إسقاطها ، تفاجئ كوشو بوجود جيش تشوشا قرب القلعة ، في البداية أمر أوكي الذي معه 40000جندي و شيا لينغ الذي أيضا يملك 40000جندي بالهجوم بينما بقي هو يراقب و يدرس تحركات تشوشا .


رغم الفارق العددي تمكن تشوشا ب50000جندي من الدفاع عن يانيو يوما كاملا ضد أوكي و شيا لينغ و ذلك وسط هتافات و تحيات سكان يانيو على بسالة جيش تشوشا كما أن بعض السكان من القرى المجاورة تسلقوا مرتفعات بيشان لرؤية المعركة و تحفيز جيش تشوشا المتعبين و الذين بقوا على مشارف أبواب يانيو رغم الإصابات تحسبا لهجوم مباغت من تشين في حالة فتح الأبواب و دخولهم .


مع إقتراب نهاية اليوم و في وقت الغسق هاجم كوشو ب120000جندي و إنضم مع أوكي و شيا لينغ لكي ينهكوا تشوشا و لا يتركوا لجنوده مجالا لإستجماع أنفاسهم ، بدأ الحصار المميت على جيش تشوشا و خسر الكثير من جنوده بسبب السهامين و المشاة و الفرسان الذين يهاجمون جيشه من كل حدب و صوب .


كان جيش تشاو في حالة ميؤوس منها و كانت مسألة وقت قبل أن يتم سحقهم من طرف كوشو ، لكنهم صمدوا حتى الليل حيث إنفض الجيشان عن بعضهما و إنسحب جيش تشين للتخييم ، أثناء ذلك قام 5000رماة من جيش تشوشا بإمطار جيش تشين المنسحب ثم إرتفع صوت البوق الذي أعلن عن نزول نخبة تشوشا العشرة آلاف بقيادة شولي من التل الشمالي ليكتسحوا بإندفاع مؤخرة جيش تشين المنسحب ، إنصدم كوشو من هذا الهجوم و بدأ جيشه يخسر الأفضلية رغم تفوقه العددي.


قرر كوشو الذهاب نحو وو آن التي إحتلها سابقا لكي يستجمع أنفاسه لكن نخبة تشوشا ضربوا مؤخرة جيشه و ظلوا يضغطون عليه و يقتلون جنوده كما أن ما تبقى من جيش تشوشا المنهكين منحهم رفاقهم النخبة دفعة معنوية ليستجمعوا قواهم و يذهبوا لمساندتهم أيضا رغم الإرهاق و الإصابات.


عندما رأى سكان تشاو شجاعة جيش تشوشا تعالت هتافاتهم و خرجوا من كل المناطق المجاورة و بدؤوا في ضرب مؤخرة جيش كوشو و أوكي و شيا لينغ المنسحبين كما أن الحاميات الصغيرة الخاصة بقلاع تشاو الغربية خرجت و شاركت في المطاردة أيضا.


على طول طريق إنسحاب كوشو أبيد 80000جندي من جيش تشين عن بكرة أبيه حيث واصل السكان و الحاميات و تشوشا دفعهم من الخلف دون تمكن كوشو من القيام بإنسحاب منظم بينما معظم ما تبقى من جيشه تعرض لإصابات.


بعد ليلة كاملة من تعاون جيش تشوشا و السكان و الحاميات تمكنوا من دفع الغزاة خارج تشاو و بهذا إستعاد تشوشا كل الأراضي و المناطق و القلاع التي أخذها كوشو في البداية و أيضا القلاع التي أخذها هاكوكي عامي 282ق.م. و 280ق.م.


في صبيحة الغد بعد المعركة الشرسة و المطاردة الجماعية إنتشر خبر إنتصار تشوشا في أرجاء تشاو و تفاجئ غاكوكي و رينبا و رينشوجو من ذلك و هنؤوه على إنجازه كما إعترف تيان دان (جنرال تشي الذي أنقذ البلد من كارثة إئتلاف غاكوكي) بكفاءة تشوشا و مدحه .


فوق السمعة الجيدة التي حظي بها تشوشا في بداياته كجامع ضرائب و عاملا بوزارة المالية ، أصبح الآن بطلا لشعب تشاو ، شكره الملك هويون على جهوده و منحه مقاطعة مافو شمال كانتان و لقب اللورد مافو (تقريبا يترجم إلى سيد سراج الحصان أو سيد بدلة الحصان) كما تمت مكافئة مساعده شولي برتبة نبيلة (لا أعرف ما هي بالضبط).


بينما عاد كوشو لتشين و هو يجر أذيال الخسارة المذلة ، بصفته قائد الحملة لم يتم معاقبة أوكي و شيا لينغ بل تمت محاكمة كوشو فقط و تحميله مسؤولية الهزيمة ، أعطوه خنجرا فضيا للإنتحار حتى يكون عبرة لبقية جنرالات تشين لكي لا يخسروا و يفكروا بالعواقب مليا قبل قيادة أي حملة.