تشين ضد با و شو - mangaka3rb

|   فعاليات   |     |  

0

تشين ضد با و شو

0

حرب تشين ضد با و شو ، حدثت عام 316ق.م. في عهد الملك هوي (حكم من 338ق.م. حتى 311ق.م.) حيث قاد شيباساكو جيش تشين رفقة تشانغ يي لمهاجمة المملكتين و إسقاطهما.


في تلك الفترة كانت هناك صراعات داخلية في شو بين الملك كايمينغ الثاني عشر (ملك شو) و أخيه الأمير شيمينغ (ملك مملكة زو الصغيرة) ، خسر الأمير و ذهب إلى با لطلب المساندة ، دخلت با في حالة إضطراب مع شو ، بما أن الملك هوي كانت له علاقة جيدة مع المملكتين طلبت با المساعدة من تشين لذلك إستدعى الملك هوي مستشاريه تشانغ يي و شيباساكو لإتخاذ قرار حول الوضع.


(مملكة زو بالنسبة لمملكة شو هي تماما مثل مملكة آي بالنسبة لمملكة تشين)


سألهم الملك عن المملكة التي ينبغي أن تهاجمها تشين ، إقترح تشانغ يي مهاجمة هان و تجاهل هؤلاء البرابرة بينما إقترح شيباساكو مهاجمة "با" و "شو" جنوب تشين ، ثم طلب الملك هوي منهما إقناعه بأسبابهما.


قال تشانغ يي أنه على تشين تشكيل جيش إئتلاف مع وي و تشو لمهاجمة هان ، مع هجوم وي من الشمال و هجوم تشو من الجنوب ، سوف تهاجم تشين من الغرب ، بهذا تكسب تشين أراض أكبر في الوسط و يسعها تضييق الخناق على تشو أكثر و تسهل على تشين السيطرة على الصين ، كما قال أن غزو "با" و "شو" هو مضيعة للأيدي العاملة و المال لأنها لن تجلب أي فائدة إلى تشين لكن شيباساكو نفى هذا قائلا أنه لكي تزدهر الدولة هناك ثلاث عوامل : 


الأول حاجة البلاد إلى توسيع أراضيها 


الثاني حاجة البلاد إلى جيش قوي لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان شعبها قويا و غنيا


الثالث حاجة الملك لسمعة طيبة 


كما أن تشين كانت ضعيفة مقارنة بممالك أخرى مثل تشي و شعبها فقير لهذا يجب أن تقوم بغزو "با" و "شو" التي كانتا في حالة فوضى ، فوق ذلك ستحصل تشين على أرض ضخمة و كمية هائلة من الموارد و ستكون للملك سمعة جيدة عبر إحلال السلام في المنطقة و عدم الإضرار بسكانها و أيضا ستكون قادرة على غزو تشو لاحقا ، بينما غزو هان حاليا في ظل تهديدات مملكة تشو هو مجازفة ، ستسعى هان و تشو للحصول على مساعدة من الدول المجاورة لهما كتشي و تشاو و وي ليتشكل تحالف قوي ضد تشين مما يدفعها للهزيمة و فقدان عدة أراضي.


بعد إستماع الملك هوي لهما قرر إئتمان شيباساكو على حملة ضد شو رفقة تشانغ يي ، إلتقى الجيشان قرب منطقة جيالينغ حيث سحق جيش تشين جيش شو في معركة ممر نهر جيامنغ و خسر الملك كايمينغ عدة إشتباكات ضدهم و تراجع إلى وويانغ لكن سرعان ما طارده شيباساكو و أسره ليتم قتله بينما توفي شقيقه الأمير في جبل بايلو لسبب مجهول فتسقط مملكة زو أيضا.


ثم توجه تشانغ يي و شيباساكو شرقا و أسقطوا با أيضا ، في غضون عشرة أشهر سقطت المملكتان مع المملكة الصغيرة زو و تضاعفت مساحة تشين جنوبا و كسبت أراض خصبة و موارد جعلتها مملكة قوية و تم تقسيم المناطق الجنوبية إلى واحد و أربعين مقاطعة بينما إرتفع عدد السكان بمقدار الثلث.


(في هذه الفترة من تاريخ الصين لم يكن هناك شيئ في الجيش يدعى بسلاح الفرسان بإستثناء القبائل الهمجية ، الحروب كانت تتضمن المشاة و العربات الحربية فقط)


خلافا لنخبة شو التي منعتها تشين من إدراة شؤونها بنفسها و فرض مراقبة صارمة عليهم و لوائح قانونية ، منحت تشين نخبة با الحرية في إدارة شؤونهم و إحتفاظهم بالحكم كما لم تتم هجرات واسعة النطاق من سكان تشين إليها عكس شو .


رغم صغر سنه و كونها حملته الأولى ، دقة حكم شيباساكو و تحليله للوضع و تفوقه على المخضرم تشانغ يي إستراتجيا منح تشين إنتصارا لم تكن لتحلم به يوما حيث كانت هذه الأراضي بداية إطلاق حملات واسعة على تشو ، أصبح شيباساكو أحد أعمدة تشين و بات أكثر شهرة و جديرا بالإعتماد عليه من طرف ملوك تشين .

 

حرب تشين ضد با و شو ، حدثت عام 316ق.م. في عهد الملك هوي (حكم من 338ق.م. حتى 311ق.م.) حيث قاد شيباساكو جيش تشين رفقة تشانغ يي لمهاجمة المملكتين و إسقاطهما.


في تلك الفترة كانت هناك صراعات داخلية في شو بين الملك كايمينغ الثاني عشر (ملك شو) و أخيه الأمير شيمينغ (ملك مملكة زو الصغيرة) ، خسر الأمير و ذهب إلى با لطلب المساندة ، دخلت با في حالة إضطراب مع شو ، بما أن الملك هوي كانت له علاقة جيدة مع المملكتين طلبت با المساعدة من تشين لذلك إستدعى الملك هوي مستشاريه تشانغ يي و شيباساكو لإتخاذ قرار حول الوضع.


(مملكة زو بالنسبة لمملكة شو هي تماما مثل مملكة آي بالنسبة لمملكة تشين)


سألهم الملك عن المملكة التي ينبغي أن تهاجمها تشين ، إقترح تشانغ يي مهاجمة هان و تجاهل هؤلاء البرابرة بينما إقترح شيباساكو مهاجمة "با" و "شو" جنوب تشين ، ثم طلب الملك هوي منهما إقناعه بأسبابهما.


قال تشانغ يي أنه على تشين تشكيل جيش إئتلاف مع وي و تشو لمهاجمة هان ، مع هجوم وي من الشمال و هجوم تشو من الجنوب ، سوف تهاجم تشين من الغرب ، بهذا تكسب تشين أراض أكبر في الوسط و يسعها تضييق الخناق على تشو أكثر و تسهل على تشين السيطرة على الصين ، كما قال أن غزو "با" و "شو" هو مضيعة للأيدي العاملة و المال لأنها لن تجلب أي فائدة إلى تشين لكن شيباساكو نفى هذا قائلا أنه لكي تزدهر الدولة هناك ثلاث عوامل : 


الأول حاجة البلاد إلى توسيع أراضيها 


الثاني حاجة البلاد إلى جيش قوي لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان شعبها قويا و غنيا


الثالث حاجة الملك لسمعة طيبة 


كما أن تشين كانت ضعيفة مقارنة بممالك أخرى مثل تشي و شعبها فقير لهذا يجب أن تقوم بغزو "با" و "شو" التي كانتا في حالة فوضى ، فوق ذلك ستحصل تشين على أرض ضخمة و كمية هائلة من الموارد و ستكون للملك سمعة جيدة عبر إحلال السلام في المنطقة و عدم الإضرار بسكانها و أيضا ستكون قادرة على غزو تشو لاحقا ، بينما غزو هان حاليا في ظل تهديدات مملكة تشو هو مجازفة ، ستسعى هان و تشو للحصول على مساعدة من الدول المجاورة لهما كتشي و تشاو و وي ليتشكل تحالف قوي ضد تشين مما يدفعها للهزيمة و فقدان عدة أراضي.


بعد إستماع الملك هوي لهما قرر إئتمان شيباساكو على حملة ضد شو رفقة تشانغ يي ، إلتقى الجيشان قرب منطقة جيالينغ حيث سحق جيش تشين جيش شو في معركة ممر نهر جيامنغ و خسر الملك كايمينغ عدة إشتباكات ضدهم و تراجع إلى وويانغ لكن سرعان ما طارده شيباساكو و أسره ليتم قتله بينما توفي شقيقه الأمير في جبل بايلو لسبب مجهول فتسقط مملكة زو أيضا.


ثم توجه تشانغ يي و شيباساكو شرقا و أسقطوا با أيضا ، في غضون عشرة أشهر سقطت المملكتان مع المملكة الصغيرة زو و تضاعفت مساحة تشين جنوبا و كسبت أراض خصبة و موارد جعلتها مملكة قوية و تم تقسيم المناطق الجنوبية إلى واحد و أربعين مقاطعة بينما إرتفع عدد السكان بمقدار الثلث.


(في هذه الفترة من تاريخ الصين لم يكن هناك شيئ في الجيش يدعى بسلاح الفرسان بإستثناء القبائل الهمجية ، الحروب كانت تتضمن المشاة و العربات الحربية فقط)


خلافا لنخبة شو التي منعتها تشين من إدراة شؤونها بنفسها و فرض مراقبة صارمة عليهم و لوائح قانونية ، منحت تشين نخبة با الحرية في إدارة شؤونهم و إحتفاظهم بالحكم كما لم تتم هجرات واسعة النطاق من سكان تشين إليها عكس شو .


رغم صغر سنه و كونها حملته الأولى ، دقة حكم شيباساكو و تحليله للوضع و تفوقه على المخضرم تشانغ يي إستراتجيا منح تشين إنتصارا لم تكن لتحلم به يوما حيث كانت هذه الأراضي بداية إطلاق حملات واسعة على تشو ، أصبح شيباساكو أحد أعمدة تشين و بات أكثر شهرة و جديرا بالإعتماد عليه من طرف ملوك تشين .